خمسة طن TNT في كل سيارة، ثلات سيارات، ومعهم مصفحة حتى لما ينزلوا من السيارات ويشعلوها، يدخلوا المصفحة ويخرجوا، هذا اللي حصل، يعني فدخلت السيارات لأكبر شارع يهودي في القدس، اللي هو شارع (بن يهودا) وعمارات ضخمة وفنادق ضخمة، وقيادة الهاغاناه في القدس إحدى العمارات، وفجرت الثلاث سيارات ودمر الشارع ودمرت عمارات كثيرة، وراح قتلى وصار مظاهرات ضخمة من اليهود ضد قياداتهم، وأن أنتو عملتوا في باب العمود وباب الخليل وكذا، اتفضلوا مظاهرات..
أحمد منصور:
هذه عبد القادر الحسيني اللي أشرف عليها وعلى تنفيذها.
بهجت أبو غربية:
نعم نعم، وبعدها اليهود توقفوا عن عمليات التفجير هذه، وعبد القادر -رحمة الله عليه- عقد مؤتمر في منطقتي عندي، في حيي (باب الزهر) مؤتمر صحفي، وهدد لأنه كان خلف خطوطنا الجامعة العبرية وهداسا شرق القدس وخلفنا، فكانوا هم يقوموا يتخذوا من الجامعة العبرية وهداسا نقاط استعداد وتحرك كقلعة عسكرية ويهاجموا المناطق اللي حواليها.
فأنذر في المؤتمر الصحفي الجامعة العبرية وهداسا بالتوقف ولو أنها جهات إنسانية وعلمية وما إلى ذلك، أما بادمرها إذا لم يتوقفوا، وتوقفوا بالفعل، توقف عمل التفجيرات اليهودية بعد ذلك، بعد المؤتمر الصحفي.
أحمد منصور:
كانت نفسيات اليهود إيه؟ ونفسياتكم أنتم إيه؟
بهجت أبو غربية: