أحمد منصور:
مين اللي حقق معكم من المخابرات؟
بهجت أبو غربية:
ما صار تحقيق في الحقيقة، يعني إحنا: أنا شخصيا وأبو إياد وكذا، جلسنا جلسة واحدة مع مدير المخابرات في ذلك الوقت -ناسي اسمه-، وبعدين صار شبه تفاوض.
أحمد منصور:
على ماذا كان التفاوض؟
بهجت أبو غربية:
لوجود الكلام اللي كان يقال لحل وسط. حل وسط.
أحمد منصور:
كيف ذهبتم للقاهرة والتقيتم مع الملوك والرؤساء العرب؟
بهجت أبو غربية:
هو اللي حصل أن المعارك كانت حامية في (عمان) وعقد مؤتمر قمة في (القاهرة) ، مؤتمر القمة في القاهرة أرسل وفد إلى الأردن، والوفد كان على رأسه (النميري) ووزير خارجية الكويت، والفريق صادق، الحاصل الوفد جاء واجتمع مع الحكومة لإيجاد يعني تسوية أو حل أو وقف إطلاق نار، أو ما شابه ذلك، وبدون علم يعني الثلاثة اللي أخذوهم، اللي هم الأستاذ إبراهيم بكر وأبو لطف فاروق القدومي وأبو إياد أخذوهم للقصر يعني، ويبدو بقدر ما أتذكر -أنه كان الرئيس عبد الناصر طالب من الفريق صادق والوفد العربي اللي جاء إنه يجيبوا لنا -يعني كان عندهم خبر أننا في السجن-. إنه يجيبوا ناس منهم حتى يصير مجال للأخد والعطا معاهم بالذات، مش بس الدول العربية تبحث، يكون البحث مع نفس الفدائيين. فأخذوهم أولا إلى القصر، وبعدين أخدونا للمطار، أنا ما رحتش للقصر، بس لما راحو للمطار أنا أخذوني من المخابرات رأسا على المطار، في المطار بعد فترة يعني، جاء الوفد العربي ومعهم الثلاثة اللي هم: فاروق القدومي وإبراهيم بكر وهذا.. وأنا كنت الرابع، فركبونا طائرة الكويت، وعن طريق سوريا ولبنان على القاهرة، وحضرنا مؤتمر يعني جلسة لمؤتمر القمة.
أحمد منصور:
ماذا دار في القاهرة بينكم وبين الملوك والرؤساء العرب؟
بهجت أبو غربية: