فهرس الكتاب

الصفحة 4424 من 6253

أحمد منصور: بعد حصولك على الثانوية العامة توجهت للالتحاق بالكلية الحربية، هل توجُّهك للالتحاق بالكلية الحربية في ذلك الوقت الذي كان هناك فيه احتلال بريطاني لمصر كان أيضًا الالتحاق بالكلية الحربية قاصر على أبناء الطبقات العليا تقريبًا في المجتمع حتى يستطيعوا أن ينفقوا عليهم في هذا الالتحاق، ما هي الدوافع التي جعلتك تسعى للالتحاق بالكلية الحربية؟

حسين الشافعي: عندما حصلت أنا وأخي الأكبر من مدرسة (المنصورة) الثانوية على الثانوية، على شهادة (البكالوريا) كما كانت تُسمَّى في هذا الوقت..

أحمد منصور [مقاطعًا] : الأكبر حسن؟

حسين الشافعي: حسن.

أحمد منصور: نعم.

حسين الشافعي: فذهبنا إلى الوالد في مكتبه، وكان سراي البلدية على النيل، وكان مكتبه هو في الدور الأعلى بيطل على النيل، فلما دخلنا عشان نُحييه ونستأذنه قبل السفر إلى القاهرة للتقديم في الجامعات، وفي المدارس العليا، فلما دخلنا كان الوالد معه أحد الأصدقاء، أو أحد الزائرين، ولما علم إن إحنا متجهين إلى القاهرة للدخول في المعاهد العليا، والمدارس العليا، وفي الجامعات، فقال كلمة، ومازلت أنا بلوم نفسي على الردِّ اللي أنا تسرعت فقلته...

أحمد منصور [مقاطعًا] : ما هي؟

حسين الشافعي: فهو بيقول: إن شاء الله تكونوا رجال عظام ذي أبوكم، فأنا بدون يعني، الكلمة قَدَر قلت: لا إن شاء هنكون أحسن، ومازلت يعني بلوم بنفسي على هذه الكلمة.

أحمد منصور: هو يسعده أن تكون أحسن.

حسين الشافعي: هو طبعًا يسعده، إنما أنا حزنت أني أنا قلت هذه الكلمة، لكن يظهر كانت كلمة قَدَر.

أحمد منصور: حينما ذهبتما إلى القاهرة كان واضح في ذهنك تمامًا أنك رايح تلتحق بالكلية الحربية؟

حسين الشافعي: والله هي كانت بتتفق مع تكويني واستعدادي من جهة الالتزام والنظام، فأنا في حياتي ملتزم.

أحمد منصور: أي التزام، أي التزام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت