حسين الشافعي: التزام بالقيم والمبادئ اللي أنا لمستها في حياتي في (طنطا) في وسط أهلي، يعني أنا جدي لأبويا كان عمدة (كفر طه شبرا) مركز (قويسنا) في (المنوفية) ، وجدي لوالدتي كان عمدة مدينة (طنطا) (مصطفى العزيزي) وأقمنا في (طنطا) وتقريبًا بعتبر طنطا هي المكان اللي أنا نشأت فيه، وتربَّيت فيه، ولكن طبعًا تجربة المنصورة أضافت إليَّ أن أنا ألتقي بأهل المنصورة بكل ما يمثلوه من اعتبارات وقيم لا أزال أذكرها حتى الآن.
أحمد منصور: طيب أنا أنتقل معك الآن إلى القاهرة مع شقيقك (حسين) حينما جئتما للالتحاق بالجامعة بعد حصولكما على (الثانوية العامة) .
حسين الشافعي: طبعًا ردًّا على الكلام اللي أنت قلته ماكنش دخول الكلية الحربية إلا بواسطة، وكان لي واحد قريب الوالد اسمه (فتوح باشا) كان كبير المعلمين العسكريين في الكلية الحربية لما أنا دخلت الكلية، وكان هو يعني من ضمن اللي إحنا يعني لجئنا لهم عشان يبقى فيه توصية، لكن فيه حادثة غريبة، لأن أنا قدمت في كلية البوليس والمدرسة الحربية في نفس الوقت، وكان أخويا الأكبر (حسن) كان أيضًا مقدم في كلية الشرطة، كان سِنُّه بيتجاوز.. وكان نظره.. ما يقدرش يخش الحربية، الوالد كان بيخدم مع واحد اسمه (رشاد باشا) كان مدير في الغربية في وقت من الأوقات، والغريب أن (رشاد باشا) ده، أبو يوسف كان اسمه (يوسف رشاد) والد (يوسف رشاد) .
أحمد منصور: اللي هو طبيب الملك.
حسين الشافعي: كان طبيب الملك.
أحمد منصور: وكان مسؤولَ الحرس الحديديِّ.
حسين الشافعي: فالوالد كلم (رشاد باشا) فدخلنا إحنا الاتنين في كشف الهيئة في الشرطة، أنا و (حسن) أخويا كان على رأس الاجتماع، كان انتقل بقى وكيل الداخلية وكان على رأس الاجتماع.
أحمد منصور: (رشاد باشا) .