أحمد منصور: لأ.. ما أنت.. قل لي السِّر همه اختاروك ليه وما اختاروش حسن وأنتوا الاتنين واقفين؟
حسين الشافعي: يمكن كنت أطول منه شويه ولا حاجة.
أحمد منصور: يعني مش حليوة شويه عنه؟
حسين الشافعي: لا، لجنة بقى يعني إنت عارف حكمها ماحدش عارف إزاي، القصد فرحت ماشي على رجلي من كلية الشرطة في اتجاه المدرسة الحربية فرحت متأخر عن الميعاد، ذي أنت ماجيت متأخر كده في الـ…
أحمد منصور: بس ما كنش فيه أيامها زحمة القاهرة دي.
حسين الشافعي: أعمل أيه؟ فبصيت لقيت اللي قُبِلم راجعين وبيقولوا لي: مبروك إنت قُبِلتَ، فحتى هو مكلفتش خاطري إني أروح أتأكد، أخدت المعلومات منهم، أيه اللي هجهزه؟ وأكون أمته موجود وكده؟ ورحت، وهو قُبِلَ في الشرطة، وأنا قبلت في الكلية الحربية، إنما المهم في هذه العملية أنه كان مقدم معانا (جمال عبدالناصر) ..
أحمد منصور [مقاطعًا] : في نفس الدُّفعة؟
حسين الشافعي: في نفس الدُّفعة، ولكن هو ماقبلش معنا في هذه الدفعة.
أحمد منصور: أيه أسباب عدم قبوله؟
حسين الشافعي: أعداد بتبقى أكتر من العدد المطلوب، فيعني أنا قُبِلتُ...
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن الحربية.. ما احتاجتش واسطة زي الشرطة في ذلك الوقت؟
حسين الشافعي: هو يظهر إحنا دخلنا مع معاهدة 1936م، وكانوا عايزين يبقى فيه نوع من التوسع، ولو إن لحد دفعتنا ما كنتش دفعة كبيرة، كنَّا (52) واحد.
أحمد منصور: فقط!!
حسين الشافعي: آه.
أحمد منصور: تفتكر منهم مين؟
حسين الشافعي: أفتكر منهم، واللي كان أخ، وعزيز، وصديق يعني وكان وإحنا داخلين مستجدين كان سريرنا جنب بعضه كان المرحوم الشهيد (محمد عبد المنعم رياض) .
أحمد منصور: نعم استشهد في حرب الاستنزاف.
حسين الشافعي: أيه؟
أحمد منصور: استشهد في حرب الاستنزاف.
حسين الشافعي: استشهد يوم 9 مارس سنة 1969م في حرب الاستنزاف.
أحمد منصور: نعم.