(معروف الحضري) وضباط كثيرون آخرون ممن عرفوا فيما بعد كان ضمن،أو يدخلون في إطار هذا الحصار،هل كان لك علاقة،حيث إن جمال عبد الناصر كان زميلك،وكنتم على علاقة ببعضكما،وكثير من الضباط الآخرين عندما كانوا في الحصار،هل كان لك علاقة بهم في ذلك الوقت؟
حسين الشافعي:
لا،لكن أنا بصفتي وبوجودي في إدارة الجيش مسئول عن الضباط وتنقلات الضباط أتت إلى الإشارات لأول مرة بعد إمكان الاتصال باللاسلكي مع (الفالوجة) الضباط الموجودين في الحصار أرسلوا رسائل لأهاليهم فتجمعت هذه الرسائل عندي في المكتب،وكان من بين هذه الرسائل رسالة لبيت
(جمال عبد الناصر) وقمت بتبليغها.
أحمد منصور:
(حسين التهامي) ذكر،وكذلك نقل عن (معروف الحضري) أن
(جمال عبد الناصر) أثناء حصار (الفالوجة) بدأ علاقته مع اليهود،وأنه كانت تأتي (لجمال عبد الناصر) بعض الفواكه والأشياء من أصدقائه من اليهود،كما نُقِلَ في ذلك الوقت،ما هو تعليقك؟
حسين الشافعي:
والله الذي يقول حاجة ممكن أن تسأله عنها..أنا لا أستطيع التعليق على كلام واحد قاله؛لأن هو الذي قاله،إنما أنا ليس عندي معلومات عن هذه القصة.
أحمد منصور:
اللقاءات التي كانت تعقد في (1945،1946م) قرار التقسيم (1947م) الحرب في (1948م) هل هذا كله ساعد على وجود فوران داخل الضباط قادت إلى ما يسمى بالضباط الأحرار فيما بعد؟
حسين الشافعي:
مثلما قلت لك،بالنسبة لعملية محاولة سحب الأسلحة هذا كان أول"توارد خواطر"ما بين الأسلحة بدون تنظيم،وبدون لقاءات المنطق الثاني في سنة (1942م) في 4 فبراير لمَّا..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
حادث 4 فبراير.
حسين الشافعي: