فهرس الكتاب

الصفحة 4448 من 6253

حادث 4 فبراير طبعًا الناس على الرغم من أن الملك كان فقد كثيرًا من شعبيته إلا أن الاعتداء على الرمز بهذه الصورة،وفرض (وزارة الوفد) كي تتولى حماية القاعدة،لأن هي التي قامت بالمعاهدة..،فهذا عمل شيئًا من التعاطف مع الملك..،لكن عمل ردود فعل؛لأن الاعتداء على الرمز جعل كل الناس تحسُّ أن كرامتها جرحت.

وكان فيه تعاطف غير معلن،ولكن إحساس داخلي،وهذا الحدث الثاني،طبعًا الحدث الثالث الملك عندما طلّق (فريدة) وتزوج (ناريمان) وأنجب

(أحمد فؤاد الثاني) كانت الناس أصبحت (روحها في أنفها) .

أحمد منصور:

نحن بهذا دخلنا على الخمسينات؟

حسين الشافعي:

نعم..كنا حاضرين في ميدان (عابدين) لأن حضر من يمثل جميع الرتب كي يتلقوا خبر مولد (أحمد فؤاد الثاني) ولي العهد،وكنا نقف وراء السور الحديدي الذي يوجد في ميدان (عابدين) داخل السرايا ثم خرج الملك،وعلى ما أذكر كان يوم 17 يناير على وجه التحديد.

أحمد منصور:

سنة؟

حسين الشافعي:

سنة (1952م) .

أحمد منصور:

سنة (1952م) .

حسين الشافعي:

سنة (1952م) .

أحمد منصور:

نعم.

حسين الشافعي:

خرج الملك يحمل ابنه نظر من الشرفة،وكان (حيدر) يقف أمام تجمع الضباط،وقال له:يا (حيدر) أبلغ الضباط أني أهديها أعز ما أملك وهو ابني،فـ (حيدر) يبدو أنه لم يسمع،فقال له:أفندم،فرجع يكرر،أبلغ الضباط أني أهديها أعّز ما أملك وهو ابني،المهم التعليق بين الضباط-طبعًا-هم غير محتملين،قالوا وهذا من أين يفك؟وكيف يُصرف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت