حدث أيضًا في عيد جلوس الملك الذي كانت تصدر فيه النشرات العسكرية بالترقيات،فكانوا دائمًا يقيمون حفلة في نادي الضباط في (الزمالك) فتقدم رئيس الأركان في ذلك الوقت وكان (إبراهيم باشا عطا الله) وأزاح الستار المسرحي على لافتة مكتوبة بالنيون،ومكتوب عليها-كان شعار الجيش قبل هذه الحادثة- (الله الوطن الملك) فهو تقدم ورفع الستار،وقال:نحن غيرنا شعار الجيش ليكون (الله الملك الوطن) انظر إلى تعليق الضباط:هذه مصيبة إنه سيرجع السنة القادمة يأخذ أقدمية ثانية،يعني يتقدم خطوة أخرى..
والذي يقول يريحون أنفسهم،ويجعلوا شعار الجيش (الله الله الله) وهكذا فهذا كان يظهر الروح التي وصلت لها الأمور بالنسبة للنظام،وبالنسبة للسرايا،وبالنسبة لنتائج حرب (1948م) كل هذا تجمع،وأنا أعتبر التحرك الإيجابي بدأ سنة (1951م) أي إذا كان يوجد لجنة تأسيسية أو..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
الضباط الأحرار تقصد؟
حسين الشافعي:
بالنسبة للضباط الأحرار،إنما أنا بالنسبة لي أعتبر العمل الجاد الحقيقي بدأ بالنسبة لي في سنة (1951م) وعلى وجه التحديد في شهر سبتمبر.
أحمد منصور:
أنت التقيت في سبتمبر (1951م) مع (جمال عبد الناصر) في قيادة الجيش،هل هذا صحيح؟هل هذه كانت بداية علاقتك بالضباط الأحرار،أم كانت لك علاقة تنظيمية سابقة على هذا التاريخ؟
حسين الشافعي:
اللقاء الذي حدث في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر سنة 1951م في إدارة الجيش وكان عرضًا، (جمال عبد الناصر) كان يمرُّ على إدارة الجيش،والتقينا على السلم الخارجي،وبدأت أكلمه،وأنا لهذه اللحظة لم أكن على يقين أنه على رأس التنظيم،وأتكلم إليه على أنه أحد الضباط الأحرار،وأقول له:نحن في وضع لا نحسد عليه،والأحزاب تعمدت القتال مع السرايا.