كيف كُلّفت بهذه المهمة الصعبة وأنت في إدارة الجيش،وليس تحت يدك ولا سلطتك العسكرية أي قوات أو مدرعات؟
حسين الشافعي:
من حسن الحظ أن أُنهي انتدابي في إدارة الجيش يوم 20 أكتوبر.
أحمد منصور:
عام (1951م) ؟
حسين الشافعي:
(1951م)
أحمد منصور:
ورجعت مرة أخرى إلى السلاح؟
حسين الشافعي:
فلما رجعت إلى السلاح كانت هي نقطة البداية لتجنيد كل الناس التي شاركت في الثورة،وكانت السند الأساسي للعملية.
أحمد منصور:
في هذا الوقت أنت رجعت،ما هو الدور،أو طبيعة العمل الذي رجعت فيه..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
أنا عندما وصلت هناك وجدت وزارة الوفد-في ذلك الوقت-أوجدت أن إمكانيات ردود الفعل بعدما قامت حركة الفدائيين في قناة السويس..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
سنة (1951م) .
حسين الشافعي:
ثم تصدي (فؤاد سراج الدين) للعملية،ومقاومة الإنجليز برجال الشرطة الذين مات بعضهم في الإسماعيلية.
أحمد منصور:
لازال عيد الشرطة إلى الآن.
حسين الشافعي:
كان هذا في الوقت الذي كان (فؤاد سراج الدين) وزيرًا للداخلية والمالية،أي كان يملك سيف المعز وذهبه،وأغدق على الضباط فأنا عندما ذهبت وجدت الضباط ليس لهم حديث إلا أنهم لم يأخذوا علاوة طوارىء..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
ضباط المدرعات.
حسين الشافعي:
لا كل ضباط اللواء،كان اللواء الثاني للمشاة،وملحق به كتيبة دبابات،وكتيبة سيارات مدرعة ومدفعية..إلخ فكان كل الناس في ظروف صعبة وبدون علاوة طوارىء التي من المفترض أن تغطي،ولو جزءًا مما تتكلفه أنك خارج بيتك وكانت علاوة الطوارئ في هذه الأيام"عشرة قروش"فوجدت أن لها رد فعل وجو عام لدرجة أن الضباط ليس لهم حديث إلا هذا الموضوع..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
إلا"العشرة قروش"
حسين الشافعي: