أكيد-طبعًا-كي نوضح ونبدي نوعًا من التأمين،ونوعًا من الاستقرار،إننا لا نبغي غير تحرير البلد من الفساد الموجود فيها ونبني بلدنا.
أحمد منصور:
نريد أن نعرف دور الرئيس (نجيب) في هذه المرحلة،قبل قيام الثورة؟
حسين الشافعي:
الرئيس (نجيب) كان ضابطًا ممتازًا شجاعًا،أقدم على هذه المشاركة متحملًا كل مسئولياتها،وإذا كانت الثورة فشلت،كان-طبعًا-سيكون من الذين يفقدون حياتهم،وهذا أمر لا ينسى بالنسبة (لمحمد نجيب) ،ولكن الأحداث التي كانت بعد هذا موضوع قائم بذاته..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
سنأتي له،ولكن كان (نجيب) على دراية تامة بكل التحركات التي تتم،بكل الاجتماعات التي تتم،وربما الذي حال بينه وبين المشاركة أن رتبته أعلى كثيرًا من رتبكم،أنتم جميعًا في رتب متقاربة،النقطة الثانية أنه كان مراقبًا بشكل أساسي،وهناك مخاوف فعلًا..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
نعم،هذا صحيح،انتخابات مجلس نادي الضباط سلطت عليه الضوء،وجعلته معرضًا ومستهدفًا.
أحمد منصور:
اجتماعكم أنتم-كمجموعة رئيسية-بهذه الطريقة،في بيت واحد منكم،ألم تكن لديكم أية مخاوف؟وقد رصدت أسماء ثمانية من الضباط الاثني عشر لدى القصر،ولدى وزارة الحربية في ذلك الوقت،ألم يكن لديكم مخاوف أن تراقبوا،وأن يقبض عليكم جميعًا،وينتهي الأمر؟
حسين الشافعي:
تصديقًا لهذا الكلام،إنه كان واردًا،وأذكر أنه في (يوم 17 يناير سنة 1952م) وكانت بعض الأسماء قد عرفت لدى السلطات،وهذا ما دعا (جمال عبد الناصر) عندما اجتمعنا في (قصر عابدين) كي يبلغ الملك السابق الضباط بمولد (أحمد فؤاد الثاني) بعد انتهاء الاجتماع،وجدت (كمال الدين حسين) يبحث عني ويقول (جمال عبد الناصر) يبحث عنك كي يبلغك أن بعض الأسماء عرفت،وإذا تم القبض عليهم؛فأنت الذي تتولى أمر الثورة،وأعطاني كلمة السر للاتصال بالمجموعات التي سُمِح في وقتها أن أعرفها.
أحمد منصور:
كم عدد المجموعات تقريبًا؟
حسين الشافعي: