والله،يعني أنا اتصلت..هذه العملية لم تأخذ وقتًا كبيرًا،أذكر أنه كان من ضمن القيادات التي سأتصل بها المرحوم (صلاح بدر) كان أحد الضباط،وكان في (الهايكستب) ؛فمررت عليه للتأكد من الأمر،وأنا أميل لعملية الرسم،رسمت على منشفته رسم (أبو الهول) ..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
كانت كلمة السر؟
حسين الشافعي:
نعم،كلمة السر؛فأدرك،واحتضنني،وكانت بداية التعارف،فيما إذا اقتضى الأمر أن أتولى هذه المسئولية.
أحمد منصور:
كم كان عدد الضباط الذين من المفترض أن يشاركوا معكم تقريبًا؟
حسين الشافعي:
الذين قاموا بالعمل الحقيقي لا يتجاوزوا التسعين؟
أحمد منصور:
90 ضابطًا؟
حسين الشافعي:
نعم،ولكن الكشوف الخاصة بالضباط الأحرار تجاوزت 200 ضابط،طبعًا ينضم إليهم الذي كان (نوبتجيًّا) والذي كان موجودًا..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
والذي صادف أنه موجود؟
حسين الشافعي:
نعم.
أحمد منصور:
أنتقل-الآن-بعد الساعة الثانية والنصف،من المفترض أنكم-في الليل-سوف تتحركون للسيطرة على الأوضاع,وإعلان قيام الثورة،أو الانقلاب..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
لا،قبل هذا هناك ملاحظتان:أثناء الاجتماع كان التأجيل لساعة الصفر من الساعة (11) إلى الساعة (12) ،هذه تضع مسئولية،لأننا لم يكن لدينا وسيلة لنتصل بالضباط في بيوتهم..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
من (11) إلى (12) ليلًا؟
حسين الشافعي:
نعم،الاجتماع كان (2.30) وتقرر فيه أن ساعة الصفر تكون الساعة (12) كيف نبلغ؟لم تكن هناك فرصة للتبليغ،وهذه من النقاط التي أثرتها،قلت:إن هذه ستضع علينا مسئولية،لأن الضباط سيأتون في الصباح الساعة (11) ،ويمكن أن مجيئهم- مبكرًا ساعة ممكن-يكشف الثورة قبل أوانها،ولكن حدث تصميم على أن تكون الساعة 12.
أحمد منصور:
الآن نود أن نعرف تفاصيل ما حدث ليلة الثورة،ودورك الرئيسي؟
حسين الشافعي: