فهرس الكتاب

الصفحة 4478 من 6253

الذي أصبح محافظًا بعد ذلك؟

حسين الشافعي:

الذي كان في حرب 1973م قائدًا لأحد الجيوش،فجاء (سعد مأمون) ،وكان في ذلك الوقت برتبة رائد (صاغ يعني) ،فجاء ووجدني..أنا كنت وزعت كل القوات؛فأصبحت قائدًا بلا جنود،وجلس معي ضابط آخر،فقال لي:مساء الخير يا أفندم،فقلت له:مساء الخير يا (سعد) ،فقال سيادة اللواء موجود؟فقلت له:نعم،فقال لي:هل أستطيع أن أكلمه؟فقلت له:لا،فقال لي:سيادة اللواء هنا،ولا أستطيع أن أكلمه؟!قلت له:نعم-أنا فاضي-ولكن تستطيع انتظاره في حجرة قائد ثاني الكتيبة،قال لي:كيف أكون في الحجرة المجاورة له،ولا أستطيع أن أكلمه؟قلت له:نعم..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

ألم يحس (سعد مأمون) أن الوضع غير طبيعي؟

حسين الشافعي:

طبعًا أحس بأن هناك شيئا،في رئاسة الأركان استبطئوا (حسن حشمت) الذي سيخبرهم،فأرسلوا من يسأل عنه،وهو مدير المكتب،وكان (قائم مقام) (عبد العزيز فتحي) فجاء (عبد العزيز فتحي) وهذا كان مدرسًا لنا في المدرسة الحربية،وكان لسانه يتجاوز الحدود أحيانًا،فعندما رآني قال لي:ما الذي (تهببوه) تفعلونه هذا؟فقلت له:ألن تكف عن طريقتك التي كانت في المدرسة الحربية هذه؟!تفضل بالانتظار في هذه الحجرة..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

هل كان مسلحا؟

حسين الشافعي:

لا،فدخل كيف يدخل سلاح الفرسان مسلحا،ماذا سيفعل بالسلاح فيه،ثم دخل المكتب مع (سعد الدين مأمون) وجلس إلى أن جاء المسئول عن تجميع حصاد الوحدات المختلفة كلها،فجاء (أحمد أنور) وكان يمسك البوليس الحربي في ذلك الوقت،فسلمته الثلاثة (حسن حشمت) (وسعد الدين مأمون) و (عبد العزيز فتحي) .

أحمد منصور:

أنتم في هذا الوضع كل من فوق رتبة البكباشي لم يساهم في الثورة،إلا اللواء (نجيب) فقط،هناك رتب كثيرة أقل من البكباشي،مثل (سعد مأمون) مثلًا،لماذا لم تشركوه معكم؟

حسين الشافعي:

لأن عملية الثورة كانت عملية ظروف،واطمئنان..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

وقادة ميدانيين؟

حسين الشافعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت