فهرس الكتاب

الصفحة 4518 من 6253

أبدًا،هم كانوا أظهروا مظاهر العداء غير المباشر،عملية الحل هذه كانت عملية اضطرارية،فنحن أبقينا عليهم دون الأحزاب متوسمين أن يكونوا ملتزمين بالالتزام الإسلامي،الذي يجعل هناك تقاربًا وتآلفًا،ووحدةً وعدم فُرقةً،لكنهم كلما مرّ يوم جديد على الثورة،ازداد شعورهم بأن الثورة تثبت أقدامها،وهذا الذي جعلهم يتعجلون في الأعمال المضادة،ابتداءً من عملية المدفعية،ومشاركةً في عملية الفرسان في سنة 1954م،وعندما فشلوا في الاثنين،بدءوا في التفكير في العدوان على رمز الثورة وهو (جمال عبد الناصر) في سنة 1954م..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

سنأتي إلى حادث (المنشية) ،ولكن أنتم حرصتم على أن يشترك الإخوان معكم في الحكومة،حكومة (نجيب) التي شكلت في السابع من (سبتمبر) 1952م،طلبتم من الإخوان أن يشتركوا في الحكومة،و (حسن العشماوي) أو المرشد العام في ذلك الوقت (حسن الهضيبي) رشح اثنين من الإخوان،رفضهما مجلس قيادة الثورة،وتم تعيين (أحمد حسن الباقوري) في الحكومة،وأعلن الإخوان عن فصله بسبب مخالفته لقرار المرشد،واعتبر هذا بداية الصراع أو الخلاف مع الثورة،هل نستطيع أن نقول أن هذا كان بداية الخلاف بين الإخوان والثورة بشكل معلن وواضح؟

حسين الشافعي:

لكن هذا غير حقيقي،لأنهم في البداية هم الذين اتفقوا على الأشخاص الذين يمثلونهم في الوزارة،وعندما عينوا في الوزارة،انقلبوا عليهم،وهذه هي الحقيقة.

أحمد منصور:

قالوا إنهم لم يحددوا،الأشخاص الذين حُدِّدُوا رُفِضُوا،وكذلك الرئيس (محمد نجيب) -في مذكراته-أشار إلى هذا الأمر-بالضبط-كما وجدته في مصادر الإخوان حول هذا الأمر،أنا سؤالي هنا:هل تشكيل حكومة (نجيب) ورفض الإخوان المشاركة فيها،وفصل من شاركوا في الحكومة،كان مؤشرًا لبداية وجود فجوة بين الضباط الأحرار،أو مجلس قيادة الثورة وما بين الإخوان؟

حسين الشافعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت