(حسن الهضيبي) ..اختفى في (الإسكندرية) في الفترة من (مارس) إلى (أكتوبر) الذي وقع فيه حادث (المنشية) ،وكان مطلوبًا القبض عليه،وقبض على كثير من عناصر الإخوان،وقبض على بعض الضباط الإخوان مثل (عبد المنعم عبد الرؤوف) و (معروف الحضري) و (أبو المكارم عبد الحي) هم كانوا من الضباط الأحرار،وشاركوا في قيام الثورة بشكل أساسيٍّ،فكانت هناك إرهاصات إلى أن حادثًا ما من المفترض أن يحدث للقضاء علي الإخوان بشكل مبرم؟!
حسين الشافعي:
هذه إذن مقدمة على أن عملية محاولة قتل (جمال عبد الناصر) كانت تمثيليةً..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
هذا الكلام-لو رمينا كلام الإخوان في البحر كما يقولون-ذكره بشكل تفصيليًّ (حسن التهامي) أحد رجال الثورة،وأحد الضباط الذين كان لهم علاقة وثيقة بعهدكم طوال الفترة الماضية،طوال عهد (عبد الناصر) وعهد (السادات) .
حسين الشافعي:
فلتأت به في حديث في (شاهد على العصر) وتسأله.
أحمد منصور:
سأقول لسعادتك روايته التي نشرت قبل حوالي ثلاثة أعوام..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
أنا لا تهمني شهادته،هو يشهد كما يريد،وأنا أقول ما أعرفه.
أحمد منصور:
لكنْ-أيضًا-هناك أدلة أخرى كثيرة وجدتها في هذا الموضوع،هناك روايتان لحادث (المنشية) الرواية الأولى أن (محمود عبد اللطيف) أحد قيادات الإخوان وأحد أعضاء التنظيم السري للإخوان المسلمين،ومعه (هنداوي دوير) الذي كان مسئول النظام الخاص (بإمبابة) ذهبا إلى (الإسكندرية) واتفقا على قتل (جمال عبد الناصر) ،وأطلقا عليه رصاصات لم تصبه،وأعلن أن هذا الحادث هو حادث اغتيال (جمال عبد الناصر) ؛فتم القبض على الإخوان،وحوكموا في المحكمة التي كنت أحد قضاتها،أعدم ستة منهم،وحكم على عشرات آخرين بأحكام مختلفة،هذه هي الرواية الرسمية للحادث.