الرواية الأخرى،لو ضممنا رواية (التهامي) إلى رواية (محمود جامع) إلى روايات الإخوان؛ستحرج الروايات شبه متقاربة:أنه تم الإشارة إلى (جمال عبد الناصر) بأنه يستطيع القيام بضربة كبرى في شيء واحد،أولا:أن يرتفع نجمه-الآن-بعدما أبعد الرئيس (نجيب) ،وأصبح هو رئيس مجلس قيادة الثورة عن طريق محاولة لاغتياله،ومن ثَمَّ إظهاره على أنه بطل،وبداية عصر (جمال عبد الناصر) .
الشيء الثاني:أن يتم التدبير لكي يقوم الإخوان بهذا الأمر،ومن ثَمَّ تكون هناك فرصة للتخلص منهم؛فهذا ما حدث بالفعل،تم عمل ترتيبات اختراق لمجموعة أو خلية من خلايا الإخوان..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
ماذا؟
أحمد منصور:
اختراق لخلية من خلايا النظام الخاص،التي يوجد فيها (هنداوي دوير) و (محمود عبد اللطيف) ،وتم الاتفاق معهم على القيام بهذا الدور لصالح الثورة،ولصالح (جمال عبد الناصر) ،وقيل أن الدكتور (عبد العزيز) الذي كان من الإخوان المسلمين-من قياداتهم-لعب دور الوساطة بين هذه المجموعة،و (عبد الناصر) لكي تنفذ ما فعلت،وكوفئ (عبد العزيز) بعد ذلك بأن عُيِّن وزيرًا،ثم نائبًا لرئيس الوزراء،ما رأيك في هذه الرواية؟
حسين الشافعي:
والله،أنا أفضل أن تُجْرِي هذا الحوار مع المصادر التي تقول هذا الكلام،وليس معي أنا.
أحمد منصور:
لكنْ،ما هو تعليقك على هذه الرواية؟
حسين الشافعي:
لا تعليق.
أحمد منصور:
الرواية الرسمية،أو الرواية التي أنت توقن بأنها حدثت فعلًا؟!
حسين الشافعي:
أنت تعلم أن الطرف الذي يخسر المعركة يقول أي كلام،وطبعًا ليس عنده غير أن يتكلم ويدين؛ولذلك أنا غير مستعد للدخول في هذه المساجلات،إنما أي فرد قال كلامًا،تستطيع أن تسأله عنه،إنما أنا لا أدخل في شهادة تعليقًا على كلام قيل من هنا أو من هنا.
أحمد منصور:
ما هي شهادتك على الحادث؟
حسين الشافعي: