لم تكن الوحدة قامت بعد،كان هذا إرهاصًا قبلها؟كان عملية إرهاص لعملية الوحدة التي بدأت في 1958م؟
حسين الشافعي:
الكلام عن الوحدة..كان هناك محاولات وكلام،لكنه أخذ مجراه في سنة 1958م.
أحمد منصور:
لأننا-الآن-دخلنا على انتخابات (مجلس الأمة) التي وقعت في 22 يوليو 1957م، وجاء الرئيس (أنور السادات) رئيسًا (لمجلس الأمة) ،وربما لعب (السادات) دورًا في ترتيب قضية الوحدة بين (مصر) و (سوريا) من خلال زيارة قام بها (لسوريا) ضمن وفد من مجلس الشعب المصري لزيارة (سوريا) ،ورجع بفكرة الوحدة (لعبد الناصر) ،هل هذا كان صحيحًا؟ الدور الذي لعبه (السادات) ..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
1957م،كان (بغدادي) هو رئيس مجلس الشعب.
أحمد منصور:
(السادات) كان رئيس (مجلس الشعب) الذي انتخب في 22 يوليو 1957م؟
حسين الشافعي:
من المحتمل أنه كان وكيلًا للمجلس مع (بغدادي) .
أحمد منصور:
ربما المصادر..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
جائز أنه ذهب في وفد برلماني في..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
(سوريا) ؟
حسين الشافعي:
(لسوريا) .
أحمد منصور:
المقدمات التي وقعت للوحدة بين (مصر وسوريا) ،والتي استمرت من 1958م إلى 1961م،وكانت تجربة مليئة بالسلبيات..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
بالسلبيات؟
أحمد منصور:
نعم.
حسين الشافعي:
على كل حال،الناس لا تتعلم إلا من التجربة،و-طبعًا-الأمة الإسلامية التي تفككت وتمزقت،لابد أن تكون هناك نقطة بداية للعودة للتماسك؛ولذلك نص (الميثاق) الذي صدر سنة 1961م-وخاصة في الباب التاسع-يقول بالنسبة للوحدة العربية ابتداءً من التعاون البسيط إلى الاندماج الشامل؛فهذه نماذج نرجو أن يكتب لها النجاح من واقع إرادات متحررة،إنما-طالما-الأمم العربية والإسلامية إرادتها لا نستطيع القول أنها متحررة إلا في نطاق محدود-وخصوصًا-بالنسبة للسياسة الخارجية-لا نستطيع القول أن إرادتها متحررة..
أحمد منصور (مقاطعًا) :