فهرس الكتاب

الصفحة 4542 من 6253

لم تكن الوحدة قامت بعد،كان هذا إرهاصًا قبلها؟كان عملية إرهاص لعملية الوحدة التي بدأت في 1958م؟

حسين الشافعي:

الكلام عن الوحدة..كان هناك محاولات وكلام،لكنه أخذ مجراه في سنة 1958م.

أحمد منصور:

لأننا-الآن-دخلنا على انتخابات (مجلس الأمة) التي وقعت في 22 يوليو 1957م، وجاء الرئيس (أنور السادات) رئيسًا (لمجلس الأمة) ،وربما لعب (السادات) دورًا في ترتيب قضية الوحدة بين (مصر) و (سوريا) من خلال زيارة قام بها (لسوريا) ضمن وفد من مجلس الشعب المصري لزيارة (سوريا) ،ورجع بفكرة الوحدة (لعبد الناصر) ،هل هذا كان صحيحًا؟ الدور الذي لعبه (السادات) ..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

1957م،كان (بغدادي) هو رئيس مجلس الشعب.

أحمد منصور:

(السادات) كان رئيس (مجلس الشعب) الذي انتخب في 22 يوليو 1957م؟

حسين الشافعي:

من المحتمل أنه كان وكيلًا للمجلس مع (بغدادي) .

أحمد منصور:

ربما المصادر..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

جائز أنه ذهب في وفد برلماني في..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

(سوريا) ؟

حسين الشافعي:

(لسوريا) .

أحمد منصور:

المقدمات التي وقعت للوحدة بين (مصر وسوريا) ،والتي استمرت من 1958م إلى 1961م،وكانت تجربة مليئة بالسلبيات..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

بالسلبيات؟

أحمد منصور:

نعم.

حسين الشافعي:

على كل حال،الناس لا تتعلم إلا من التجربة،و-طبعًا-الأمة الإسلامية التي تفككت وتمزقت،لابد أن تكون هناك نقطة بداية للعودة للتماسك؛ولذلك نص (الميثاق) الذي صدر سنة 1961م-وخاصة في الباب التاسع-يقول بالنسبة للوحدة العربية ابتداءً من التعاون البسيط إلى الاندماج الشامل؛فهذه نماذج نرجو أن يكتب لها النجاح من واقع إرادات متحررة،إنما-طالما-الأمم العربية والإسلامية إرادتها لا نستطيع القول أنها متحررة إلا في نطاق محدود-وخصوصًا-بالنسبة للسياسة الخارجية-لا نستطيع القول أن إرادتها متحررة..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت