أحمد منصور:
كيف تم استدراج (مصر) إلى قضية الوحدة؟
حسين الشافعي:
هم استغلوا سمعة (مصر) بعد الجلاء كي تتم عملية الوحدة،الذين قاموا بالوحدة كانوا متفقين في نفس الوقت على الانفصال..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
في نفس الوقت؟!
حسين الشافعي:
ممكن،لأن (مصر) -دائمًا-هي المستهدفة، (فمصر) تلقت طعنة بضربة بدون مناسبة،أخرجوها من خندقها،وصوبوا إليها إصابة دفعت ثمنها من صحة (جمال عبد الناصر) ،ومن اعتبار الثورة،لأن هذه أول طعنة تطعن فيها الثورة هي الانفصال..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
ألم تأت فرصة (لعبد الناصر) ليتخلص من (عبد الحكيم عامر) حينما أرسله ليكون في..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
هو أراد أن يستفيد من هذه العملية بأن يضع (عبد الحكيم) في حجمه،وعندما كنت سأتحدث في الموضوع،قلت لي سوف نتحدث عن هذا الموضوع،هذا سوف نذكره عند الحديث عن عملية الوحدة.
أحمد منصور:
كان هناك خلاف شديد بين (عبد الحكيم) والسوريين،ولم يكن (عبد الناصر) يحسم الأمر،كان يتحيز دائمًا إلى (عبد الحكيم) هل هذا صحيح؟
حسين الشافعي:
لا أفهم.
أحمد منصور:
كان هناك صراع بين (عبد الحكيم عامر) وبين السوريين،وخلافات أن (عبد الحكيم عامر) لم يكن يفهم طبيعة الشعب السوري ولا طبيعة السوريين،وهذا أدى إلى صراعات دائمة أثناء وجوده هناك،لا سيما مع مسئولي المخابرات؟
حسين الشافعي:
هذه هي المبررات الظاهرية التي تقال في هذا الشأن،إنما واقع الأمر أن الذي عمل الوحدة عمل الانفصال للإضرار (بمصر) ..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
لو سألتك عن الأسباب التي أدت إلى الانفصال بين (مصر) و (سوريا) في عام 1961م،بعد ثلاث سنوات من الوحدة التي كانت مليئة بالمشاكل؟
حسين الشافعي: