فهرس الكتاب

الصفحة 4546 من 6253

الآن ثبت أنه لا يمكن عمل وحدة إلا إذا كانت هناك وحدة في النظم،في النظام المالي،في الضرائب،في القوانين العمالية،بحيث تكون ركائز الوحدة كلها متوفرة قبل حدوث الوحدة،ونحن نرى الوحدة الأوروبية لها شروط محددة،أساسها توافق هذه الأنظمة،وأخذت وقتًا كبيرًا إلى أن صنعوا عملةً موحدةً جديدةً،ومازالت تجربة وبداية لا أحد يعرف النتائج النهائية؛لكن السعي لابد أن يكون مستمرًّا،ولا يحدث يأس من أول تجربة تتعرض لها العملية،ولذلك التجربة الثانية-التي أعتبرها لم توضع موضع التنفيذ-هي محاولة إقامة دولة (اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة) ..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

سنعود لها عام 1971م..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

هذه سنة 1971م..

أحمد منصور (مقاطعٌا) :

سنأتي لها في حينها؛ولكن من يتحمل مسئولية الانفصال بين (مصر) و (سوريا) لو أنت تدلي بشهادتك-تاريخيًّا-من الذي يتحمل المسئولية؟كأفراد موجودين في السلطة في كلا الطرفين؟

حسين الشافعي:

الذي يتحمل هذه المسئولية التآمر الخارجي الأقوى من الأوضاع التي قامت عليها الوحدة..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

وأعوان التآمر؟

حسين الشافعي:

وأعوان الاستعمار طبعًا..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

الموجودون داخل السلطة؟

حسين الشافعي:

في كل مكان موجودون.

أحمد منصور:

في الحلقة القادمة أبدأ معك بعد الانهيار الذي وقع في 1962م،وطبيعة العلاقة بين (عبد الناصر) وبين (المشير) في تلك المرحلة،وانزلاق (مصر) إلى خطر آخر بعد خروجها من قضية (سوريا) ،وهو حرب (اليمن) ،أشكرك سعادة النائب.

حسين الشافعي:

العفو،شكرًا.

أحمد منصور:

كما أشكركم-مشاهدينا الكرام-على حسن متابعتكم،في الحلقة القادمة-إن شاء الله-نواصل الاستماع إلى شهادة سعادة النائب (حسين الشافعي) نائب رئيس الجمهورية المصري الأسبق،في الختام أنقل لكم تحية فريق البرنامج،وهذا (أحمد منصور) يحييكم،والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت