الخميس 9/12/1422هـ الموافق 21/2/2002م، (توقيت النشر) الساعة: 15:31 (مكة المكرمة) ،12:31 (غرينيتش)
حسين الشافعي نائب رئيس الجمهورية المصرى الأسبق
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيوف الحلقة
تاريخ الحلقة
أحمد منصور
حسين الشافعي
أحمد منصور:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،وأهلًا بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر) حيث نواصل الاستماع إلى شهادة السيد (حسين الشافعي) نائب رئيس الجمهورية المصري الأسبق،مرحبًا سيادة النائب.
حسين الشافعي:
أهلًا.
أحمد منصور:
سعادة النائب،في الحلقة الماضية توقفنا عند انهيار الوحدة بين (مصر) و (سوريا) في
عام 1961م،وقُبيل انهيار الوحدة صدر قرار جمهوري بتعيينك نائبًا لرئيس الجمهورية،أنت والسيد (زكريا محي الدين) ،ما هي الاختصاصات التي وُكِّلْتَ بها -كنائب لرئيس الجمهورية-في ذلك الوقت،وأسباب ودواعي (عبد الناصر) في اختياره لك،وللسيد (زكريا محيي الدين) ؟
حسين الشافعي:
في واقع الأمر عام 1962م عامٌ يقف أمامه التاريخ وقفه كبيرةً جدًّا؛لأن هذا العام هو العام التالي لصدور الميثاق في 1961م في 21 مايو،وتعيين كل من
السيد (زكريا محي الدين) و (حسين الشافعي) نائبين لرئيس الجمهورية،كان
قبل ذلك يوجد اثنان من النواب الآخرين هما
(عبد اللطيف البغدادي) و (عبد الحكيم عامر) .
التكليف الذي كان يلقي على عاتق كل منا:السيد (زكريا محي الدين) كان من ضمن مسئولياته الإشراف على مؤسسات الإنتاج،و (حسين الشافعي) من مسئولياته الإشراف على مؤسسات الخدمات،و-طبعًا-بالإضافة إلى المشاركة في كل ما يرتبط بالرئاسة بصفته نائب رئيس الجمهورية،في عام 1962م الذي هو عام الانفصال..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
عام 1961م،هو عام الانفصال.
حسين الشافعي: