عام 1961م،في 28 سبتمبر كان عام الانفصال،والذي يجعلني أقول 1962م؛لأن في هذا العام حدثت أحداث لها أهمية خاصة..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
الآن نحن في عام 1962م،الذي هو عام التغيرات الكبرى التي حدثت في تلك الحقبة،بعد التغيرات التي-ربما-وقعت بعد 1956م؟
حسين الشافعي:
مجرد ما حدث الانفصال-طبعًا-كان التركيز كله على أن من ضمن أسباب الانفصال شخص (عبد الحكيم عامر) ،ومن أجل هذا-في هذا الوقت-لعل
(عبد الناصر) استشعر-بوضوح-أن انفراد (عبد الحكيم عامر) بالسلطة-داخل القوات المسلحة-أصبح يشكِّل وضعًا لا أقول خطرًا،إنما وضعٌ غير مريح،وغير
منطقي،وغير سليم.
أحمد منصور:
بعد عودة (عبد الحكيم عامر) مطرودًا في 26 سبتمبر 1961م-بعد انهيار الوحدة-بعد عودته إلى مصر بدأت العلاقة بينه وبين (عبد الناصر) تأخذ شكلًا من أشكال التوتر في تلك المرحلة،وأنت كنت شاهدًا على ما حدث فيها،ونائبًا لرئيس الجمهورية؟!
حسين الشافعي:
بعد الانفصال (جمال عبد الناصر) أراد أن يضع (عبد الحكيم) في حجمه،بحيث أنه لا يتجاوز حدوده داخل القوات المسلحة،ولا يكون منفردًا بالسلطة بالنسبة للانتدابات،والترقيات،وخصوصًا في الرتب الرئيسية،والتي تبدأ من (قائد كتيبة) إلى من فوقه،وكذلك رتبة (عقيد) ومن فوقه..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
لم يكن (لعبد الناصر) أي سلطة في إصدار ترقيات لهؤلاء؟
حسين الشافعي:
كانت المؤسسة العسكرية تريد إبعاد الجميع..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
بما فيهم رئيس الدولة؟!
حسين الشافعي:
أعضاء مجلس الثورة بما فيهم على قدر ما يستطيعون أن لا يكون هناك تشجيع لهذا التواجد بالقدر الكافي..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
ابتداءً من رتبة (مقدم) نستطيع أن تقول إلى (لواء) لم..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
أنا لم أكمل بعد،فتم تشكيل (مجلس الرئاسة) وكان الهدف من تشكيله أولًا..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
متى أسس سيادة النائب؟
حسين الشافعي:
سنة 1961م.
أحمد منصور:
بعد الميثاق.