فهرس الكتاب

الصفحة 4558 من 6253

نعم (يا أفندم) ،ومصلحة البلد (يا أفندم) ،أين موقعها من الصداقة،ومن العلاقة الخاصة؟

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

أظن أنه لن يكون هناك أحد حريص على مصلحة البلد أكثر من (جمال عبد الناصر) ،لأن حياته كلها كانت مكرسة-ليس لمصلحة البلد-بل لمصلحة الأمة العربية كلها،واليوم..يعني كان تشجيعنا لأي عمل تحرري حقيقي في أي بلد عربي،كنا نخاطب القاعدة العريضة للمستوى العربي،وهذا الذي جعل ثورة 23 يوليو،على الرغم من التركيز الشديد،ومساءلتها المُسَاءلة التي ليس لها طعم،وليس لها حدود،هو لأنها حركت واقع المنطقة العربية،وهم لا يريدون لواقع هذه المنطقة أن يتحرك.

أحمد منصور:

لكن من الجانب العملي،الرؤية لعدم حسم (عبد الناصر) في 1962م تجاه (عبد الحكيم) جاءت في غير مصلحة البلد،وأدت إلى هزيمة 1962م بالدرجة الأولى،قيام (عبد الحكيم عامر) بتشويه صورة (جمال عبد الناصر) في استقالة تم توزيعها على نطاق واسع،واتهام (عبد الناصر) بالدكتاتورية،أيضًا به شيء ضد مصلحة البلد؛فالمسألة كانت في حاجة إلى حسم بكل المقاييس والمعايير؟

حسين الشافعي:

أتعلم بعد 1967م كان هناك جلسة مطولة لمحاولة معرفة الرأي العام من خلال 28 وزيرًا قالوا كلامهم،كل واحد قال كلمته،وأنا كنت لآخر لحظة مترددًا أن أتكلم،لأن كلامنا يكون ثقيلًا،لأننا على مستوى الزمالة بالنسبة (لجمال عبد الناصر) ،ومحاولة الكلام في وسط الناس يكون مثل نوعٍ من التظاهر؛لكن هناك ما اضطرني إلى أن أتكلم،عندما تكلمت..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

ما الذي اضطرك أن تتكلم؟

حسين الشافعي:

وجدت أناسًا يتكلمون،وفي كلامهم شيء ليس من المجاملة،ولكن يصل إلى درجة النفاق..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

لمن؟

حسين الشافعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت