فهرس الكتاب

الصفحة 4589 من 6253

طبعًا.

أحمد منصور:

يعني أنت الذي أمسكت به من أجل..؟

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

نعم،أنا وغيري،لكن الاعتماد كان عليَّ أكثر،يبدو أنه كان هناك بقية قوة.

أحمد منصور:

ربنا يعطيك الصحة.

حسين الشافعي:

الخلاصة أنه أخذ الحقنة،وأنا انزعجت لدرجة أني صعدت (لجمال عبد الناصر) في الدور الثاني،ووجدته مستلقيًا على السرير،وقلت له: (عبد الحكيم) أخذ سمًّا، (جمال) لم يعلق،وأيضًا..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

حكيم.

حسين الشافعي:

أيضًا لم يعلق،نفس التعبير الجامد الذي ليس فيه أي تعبير،لأنه-بصراحة-بعدما حدث في 1967م، (عبد الحكيم) أصبح-عمليًّا-لا وجود له،لدرجة أني كلمت (جمال عبد الناصر) وقلت له: (عبد الحكيم) إذا اشترك في أي موقع من المسئولية اعتبرني لا أعمل معك،لماذا؟لأنه سيكون عبئًا معنويًّا بالنسبة لأي نظام بعد الذي حدث في 1967م،أن يكون (عبد الحكيم) يشترك فيه بأي صورة من الصور..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

لكن،اسمح لي-سعادة النائب-الآن أنتم في جلسة الحسم هذه،والمواجهة التي وقعت في..

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

يوم 25 أغسطس.

أحمد منصور:

25 أغسطس 1967م،ألم يكن من الممكن أن تتم هذه الجلسة من 1962م،إلى 25 أغسطس 1967م،كان من الصعب أن تتم؟

حسين الشافعي:

أقدار،القدر يرسم صورة ليس بما تتمناه،فعلًا الخطاب الذي أرسلته في 1962م،كان هذا معناه،أنا كنت أتمنى أن يحسم الموضوع في 1962م..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

طالما رجعت للجواب،أريد أن أسألك سؤالًا،ما معنى أن يبقى هذا الخطاب في خزينة (عبد الناصر) إلى وفاته في 28 سبتمبر 1970م؟رسالتك-على وجه الخصوص-التي وجهتها في 1962م؟

حسين الشافعي:

لا أعلم،إنما هو لم يرد على هذا الخطاب إلا في سنة 1968م..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

هل رد كتابةً؟

حسين الشافعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت