فهرس الكتاب

الصفحة 4590 من 6253

لا،أثناء نظر القضية قلت له:إن (عبد الحكيم) كان يستخدم الاستقالة التي قدمها في 1962م-كمنشور-طبع منها آلاف النسخ،ووزعها على النقابات،قال لي:مثل الجواب الذي أرسلته يمكن أن تعمل منه منشورًا في يوم من الأيام،وهذا هو التعليق الوحيد الذي سمعته على الخطاب الذي أرسلته في عام 1962م..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

تعليق إيجابيٌّ؟أم سلبيٌّ في نظرك؟

حسين الشافعي:

هو تعليق والسلام،ولكنه يعبر عن طبيعة (جمال عبد الناصر) في أنه لا يغيب شيء عن باله،لكن متى يستخدمها؟يتوقف على الظرف الذي يستخدمها فيه.

أحمد منصور:

لم يمت (عبد الحكيم عامر) من السم الذي أخذه في يوم 24 أغسطس،وامتد الأمر بعد ذلك،وكان تحت الإقامة الجبرية-تقريبًا-حتى أعلن في 14 سبتمبر 1967م عن انتحار المشير،ما معلوماتك عن عملية انتحار المشير التي مات فيها؟

حسين الشافعي:

والله هو آخر لقاء مع (عبد الحكيم) كان فجر يوم 26 أغسطس،حينما اصطحبته أنا والسيد (زكريا محيي الدين) معنا في السيارة،وأوصلناه إلى بيته في شارع (الجيزة) ،وطبعًا بعد هذا قطعت أي أخبار بالنسبة لنا،ولا يستطيع أحد الكلام فيما حدث بعد ذلك إلا الذين كانوا مرافقين له،بعد ذلك..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

خبر انتحار المشير كيف تلقيته؟وما وقعه عليك؟

حسين الشافعي:

طبعًا نحن تأثرنا جدًّا وكنا في ذلك الوقت في (الإسكندرية) ورجعنا إلى (القاهرة) ..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

كنت مع (عبد الناصر) ؟

حسين الشافعي:

وكان (جمال عبد الناصر) في (الإسكندرية) في هذا الوقت،طبعًا القدر يأخذ مجراه،هو -عمليًّا-كان انتهى بعد 1967م،سواء انتحر،أو لم ينتحر، العملية بالنسبة له -كوجود-أصبح منتهيًا.

أحمد منصور:

ما هي الخطوات العملية التي اتخذتموها-كأعضاء لمجلس قيادة الثورة تحت قيادة (عبد الناصر) بعد الهزيمة-لتصحيح الوضع؟

حسين الشافعي:

لا،طبعًا،كان هناك بيان 30 مارس..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

1968م؟

حسين الشافعي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت