فهرس الكتاب

الصفحة 4591 من 6253

1968م،وكان من ضمن الأمور التي ألقيت مسئوليتها علي عاتقي وضع بيان 30 مارس موضع التنفيذ..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

هل هذا كان ردًّا على ثورة الجماهير في فبراير،ومنها ثورة (الطلبة) المشهورة؟

حسين الشافعي:

احتمال،وطبعًا عندما استقرت الأمور،نفس الكلام الذي قيل في 30 مارس لم يستمر بعد ذلك؛لأنها كانت عملية سياسية،فيها امتصاص لغضب الجماهير.

أحمد منصور:

كرئيسٍ لمحكمة الثورة التي حاكمت ثلاث قضايا رئيسة،قضية محاولة الانقلاب،وقضية انحراف المخابرات،وقضية تعذيب أحد المواطنين،القضيتان الأوليان يعتبران من أخطر القضايا التي عكست طبيعة فئة موجودة في الدولة تسببت في كارثة وقعت للأمة كلها-كرئيسٍ لهذه المحكمة-هل يمكن أن تصف لنا أهم ما دار فيها؟أولًا القضية الأولى وهي قضية محاولة الانقلاب؟

حسين الشافعي:

طبعًا القضية الرئيسية هي محاولة الانقلاب..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

من هم المتهمون الرئيسيون فيها؟

حسين الشافعي:

كان المتهمون الرئيسيون فيها-الذين قدموا للمحكمة،كان-عددهم 53-حتى- قبل انعقاد المحكمة،ووصل العدد إلى 52 بعد أن توفي أحد الطيارين،كان اسمه (أيوب) ،وبالتالي الذين مثلوا أمام المحكمة كان عددهم 52،قيادتهم كانت تتشكل-أساسًا-من (شمس بدران) ،و (صلاح نصر) ،و (عباس رضوان) ،و (جلال هريدي) قائد الصاعقة،و (أحمد عبد الله) أحد قادة الصاعقة-أيضًا-والطيار (تحسين زكي) ،وبعض الناس من الدفاع الجوي،ومن الطيران،ومن الصاعقة.

أي أن العناصر التي كانت مشتركة الصاعقة،والطيران،والدفاع الجوي،والمخابرات ممثلة في (صلاح نصر) ،وقيادة القوات المسلحة ممثلة في (شمس بدران) ،و (جلال هريدي) و (أحمد عبد الله) كقيادات للصاعقة.

أحمد منصور:

ما هي التهم الرئيسية التي وجهت إليهم؟

حسين الشافعي:

التهم الرئيسية محاولة الانقلاب بالخطة التي شرحتها في الجلسة الماضية..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

هل هناك أشياء،أو معلومات صدمتك-أنت-كرئيس للمحكمة؟..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت