حسين الشافعي (مقاطعًا) :
أكثر أمر كان الإشارة التي أرسلت من (باكستان) ؛لأنها أظهرت أن هناك نوعًا من التوافق بين التآمر والخيانة،ولم أتصور-أبدًا-هذه الإشارة إلا أنها (كود) ،أو علامة اتفاق تعلن أننا على الخط معكم.
أحمد منصور:
ما الذي توصلت إليه في النهاية؟وما هي طبيعة الأحكام التي أصدرتها في القضية الأولى؟
حسين الشافعي:
الأحكام كانت تتراوح ما بين 25 سنة،و15 سنة،و10 سنوات،و5 سنوات،و3 سنوات.
أحمد منصور:
لماذا لم تصدر أحكام بالإعدام،رغم أن هذا اعتداء على أمة،ثبت فيه مقتل عشرات الآلاف من الجنود المصريين،وجريمة واضحة المعالم إذا كانت بهذه الحقيقة؟لأنه من المفترض أنكم أدخلتم هزيمة 67 ضمن إطار المحاكمة؟
حسين الشافعي:
والله،كلامك فيه منطق،لكن انتهت المحكمة إلى هذا،لست من يصدر الأحكام وحده لأنه يوجد عضوان،وإذا لم يكن الإعدام بالإجماع،فلا يمكن صدور حكم بالإعدام.
أحمد منصور:
هل صورة الخيانة التي هي واضحة في ذهنك-الآن-في 1999م،كانت واضحة في ذهنك-وأنت ترأس المحكمة-في 1968م،أو التآمر،أو الخيانة؟
حسين الشافعي:
لا،هذه الصورة كان نصفها تم استنتاجه،وأنا في مطار (فايد) يوم 5 يونيو،والنصف الثاني كان من ملابسات المحاكمة،وما سمعته بالنسبة للإشارة التي أرسلت من (باكستان) بالنسبة لاحتلال (شرم الشيخ) ،بالنسبة لاستعداد القوات المسلحة أن تحتل (شرم الشيخ) .
أحمد منصور:
في قضية انحراف المخابرات،ما هي أهم التهم التي كانت فيها،والأحكام التي صدرت-أيضًا؟
حسين الشافعي: