فهرس الكتاب

الصفحة 4593 من 6253

للأسف،عملية الانحراف هذه جاءت من تصريح (جمال عبد الناصر) عندما قال: لقد سقطت دولة المخابرات،وكان يقصد بهذا التطهير،وليس التشهير،فأرسلوا لي الملفات الخاصة بالعملية،وأنا كنت مقلاًّ جدًّا في فتح الأبواب،بالنسبة لموضوعٍ الأساسُ فيه التطهير،وليس التشهير،فلم آخذ-مثلًا-من الموضوعات التي عرضت كلها سوى موضوع عملية (اعتماد خورشيد) ،وزوجها (أحمد خورشيد) الذي كان صاحب معمل تصوير..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

تصوير سينمائي؟

حسين الشافعي:

تحميض وغيره.

أحمد منصور:

تحميض،نعم-سعادة النائب-أثيرت أشياء كثيرة حول هذه القضية-على وجه الخصوص-وطالما تعرضت (لاعتماد خورشيد) ،وأنا لا أريد أن أخوض فيها بسبب الجوانب الأخلاقية الكثيرة التي فيها،ولكن ما هو الإيحاء والتقييم لجهاز مخابرات من المفترض أن يحمي أمن الدولة،وأن يحمي نظامها،وأن يحمي شعبها من أن يتحول إلى الصورة التي نشر بعض أجزائها في بعض الكتب؟

حسين الشافعي (مقاطعًا) :

على كل حال أكبر ابتلاء هو ابتلاء السلطة،وابتلاء المال،وإذا دخلت في السلطة-أيضًا-عملية النساء اللاتي تم استخدامهن لغرض المخابرات-كما هو مأخوذ به في جميع أنظمة المخابرات في العالم-من سنة 1962م،وطبعًا المفروض أن هذا الجهاز-قبل استخدام النساء-عمل عمليات في غاية النجاح،ولم تكن العملية في احتياج..

أحمد منصور (مقاطعًا) :

نستطيع القول أنه من 1962م،إلى 1964م-وهي الفترة الأولى في تأسيس جهاز المخابرات-لم يكن عنصر النساء يستخدم؟

حسين الشافعي:

لا،لم يكن.

أحمد منصور:

من الذي قرر إدخال عنصر النساء في المخابرات؟

حسين الشافعي:

بدأت في أيام (صلاح نصر) لما تولى رئاسة المخابرات،وطبعًا كان هناك توافق مع (عبد الحكيم عامر) في هذا،ومن المحتمل أن هذا ما جعل-مع الوقت أصبحت -المخابرات ليست هي الجهاز الذي يعطي الصورة الحقيقية للقيادة السياسية،لأنه -في ذلك الوقت-بدأت عملية الصراعات.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت