هذه عملية اختيار (السادات) ،لكني أسألك عن..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
سأكمل لك..سأكمل لك.
أحمد منصور:
حاضر،يا فندم.
حسين الشافعي:
فهكذا قيل كتبريرٍ لمثل هذا التعيين،هذا التعيين أصابني بدهشة كبيرة جدًّا،لأن (جمال عبد الناصر) لم يكن يثق في أن يًكِل (للسادات) على طوال سنوات الثورة أي مهمة حقيقية،لدرجة أننا ونحن في مجلس الرئاسة ذهبت إليه،وقلت له: لا يصح أن نكون في مجلس الرئاسة كلنا بدرجة نائب رئيس ما عدا فلانًا وفلانًا،قال لي:كيف تقول هذا؟!أتريد أن يأكل الناس وجهنا؟ألا تعرف شكل سمعتهما في البلد؟..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
فلان وفلان من هما؟
حسين الشافعي:
يكفي أن (أنور السادات) أحدهما..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
هذا الكلام في سنة 1962م؟
حسين الشافعي:
نعم.
أحمد منصور:
سنة 1962م؟
حسين الشافعي:
1962م،ثم فوجئت أنه حدد تحليف اليمين-قبل سفره-الساعة 7 صباحًا يوم 20 ديسمبر..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
أي أنك فوجئت بقرار تعيين (السادات) نائبًا لرئيس الجمهورية،وإصرار (عبد الناصر) على أن يحلف (السادات) اليمين الدستورية قبيل سفره إلى (قمة الرباط) التي عقدت في 20 ديسمبر 1969م؟
حسين الشافعي:
بالضبط،والذي أدهشني أن جمال (عبد الناصر) بوزنه،واعتباره،ومقامه كان في حالة لا أريد القول بأنه خجلان أن يُحلف اليمين أمامي (لأنور السادات) ،وهو يعلم رأيي في (أنور السادات) ،ويعلم أني أعلم رأيه في (السادات) من الستينات،عندما قلت له:ليس من المعقول أن نكون كلنا نواب رئيس ما عدا (أنور السادات) ..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
كيف لك رأي،وفي نفس الوقت..؟
حسين الشافعي (مقاطعًا) :