يعني في اتفاقية فض الاشتباك الثانية في 75، حينما يفتح باب المندب.. الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين.. عدم القيام بأي عمليات اعتداء من قبل المصريين على الجيوب الإسرائيلية التي كانت لا زالت موجودة.. التعهد بعدم شن أي عمليات من الأراضي المصرية على إسرائيل.. فتح المضايق، كل هذه الأمور التي أدت.. لم يعد هناك ورقة.. فتح قناة السويس أمام الملاحة الإسرائيلية.. الضغط على الدول العربية لإعادة تصدير البترول.
د. مصطفى خليل:
الملاحة الإسرائيلية ده من زمان بعد 56.. يعني هنا برضه لازم الواحد يقول دقائق الموضوع كانت إيه.. فتح باب المندب ضروري لفتح قناة السويس، قناة السويس بعد حرب 56 سمح بمرور البضائع الإسرائيلية تحت أعلام أخرى.
أحمد منصور:
وكانت مصر تعلم ذلك؟
د. مصطفى خليل:
مصر اللي وافقت.
أحمد منصور:
يعني هذا كان فيه خداع، لأنه أيضا ربما يكون هذا اتفاق سري.
د. مصطفى خليل:
ما كانشي اتفاق سري
أحمد منصور:
الشعوب لم تكن تعلم أن البضائع الإسرائيلية تمر طوال فترة عبد الناصر من قناة السويس.
د. مصطفى خليل:
لا.. كانت بتمر، وأنا بدي أقول نسجل حقائق.
أحمد منصور:
طبعا هذا ما نريده.
د. مصطفى خليل:
الواحد ما يريد.. اللي حصل أن كل الأشياء التي قلتها سيادتك كويس حصلت ما حدش يقدر ينكرها، ولكن ما تؤديش بالتالي إلى أن مصر في المفاوضات.. طيب كيف أمكنها أنها تنتزع انسحاب كامل من إسرائيل، بدون أي مستوطنات عليها، مع أهمية هذه المستوطنات بالنسبة لهم، مع الاتفاقيات اللي تمت كلها اتفاقيات عادية، تحدث بين الدول بعضها والبعض الآخر..
أحمد منصور: