صلاح عمر العلي: الأسباب في الواقع كما ذكر لي إياها في حينها قال لي: أنا الآن بدأت أشعر في غربة حقيقية إزاء الحزب حزب البعث، وسبب هذا أنه يعني كلًا من علي صالح السعدي، ذكر بالأسماء علي صالح السعدي في العراق وحمود الشوفي في سوريا خرَّبوا هذا الحزب وحوَّلوه إلى حزب آخر أنا لم أعد أشعر بأي علاقة في هذا.. في هذا الحزب.
أحمد منصور: من أي ناحية قصد التخريب التنظيم أم الأفكار؟
صلاح عمر العلي: قصد تخريب الأفكار والسياسات ويعني الأشخاص، حكى كثير حقيقة عن هذا الموضوع، واعتذر بشدة، وقال لي: أنا في الحقيقة أشكرك جدًا، وأشكر رفاقك في العراق على هذا الموقف، لكن تعذرني أنا لم أعد يعني أشعر بأي علاقة في هذا الحزب.
أحمد منصور: صورة التقديس التي كانت في نفسك ماذا حدث لها حينما سمعت هذا الحوار؟
صلاح عمر العلي: صُدمت صدمة كبيرة جدًا، لكن أنا طبعًا مُكَلَّف بمهمة ومسألة عدم عودة ميشيل عفلق ستعد أول مهمة فاشلة وتحسب عليَّ، ولذلك أصريت على عودته ودخلت في مناقشات معمقة معه استغرقت حوالي ثلاثة أسابيع حتى أقنعته بالعودة.
أحمد منصور: كيف أقنعته؟