فهرس الكتاب

الصفحة 5009 من 6253

صلاح عمر العلي: صحيح أنا التقيت فيه بالسابق أكثر من مرة، لكن هذه المرة الأولى التي يعني التقي فيه كل يوم لمدة ثلاثة أسابيع، وتحاورنا مطولًا حول الحزب مستقبل الحزب، عمل الحزب، اتجاهاته، إلى آخره، يعني دخلنا بالعمق في كل القضايا اللي تتعلق بالحزب.

أحمد منصور: كيف تحوَّلت قناعاتك بشخصية الرجل الذي كنتم تقدسونه بعد هذا القرب الشديد في الحوار وفي اللقاءات؟

صلاح عمر العلي: أنا كما ذكرت لك حقيقة عندما يعني أعلن عدم استعداده للعودة إلى العراق صُدمت، لكن عندما بدأ يعني يشرح لي وجهة نظره في.. والأسباب الداعية لهذا الموقف السلبي طبعًا أنا قدَّرت هذا الموقف، لأنه أنا أيضًا يعني ما كنت مفاجأ بالصورة اللي طرحها عليَّ، بس طبيعة الحال هذه المبررات اللي طرحها في الواقع ما وصلت إلى حد أنه صورته اهتزت في.. في يعني ذاكرتي أو في عقلي، قدَّرت من عنده هذا الموقف أنا حقيقة، لأنه الواقع عمليا عندما تجد أنه مؤسس الحزب وباني هذا الحزب يعني يعيش في الغربة وفي أقصى المعمورة وفي هذا المنفى الضيق وفي هذه الحياة القاسية وفي وضع مزري للغاية جدًا نتيجة لما حصل من تطورات داخل صفوف الحزب، بطبيعة الحال أنا قدرت فيه هذا الموضوع، لكن.. ولم تهتز قناعتي فيه إطلاقًا، لكن في الواقع كان لابد من أن أُصر على عودته وأواصل محاولتي لإقناعه، وبالتالي اقتنع الرجل.

استقبال ميشيل عفلق في العراق وموقف قيادات حزب البعث منه

أحمد منصور: كيف استُقبل في العراق؟

صلاح عمر العلي: استُقبل استقبال حافل كبير جدًا.

أحمد منصور: كيف استقبل من قِبل البكر وصدام تحديدًا؟

صلاح عمر العلي: الواقع كانوا في طليعة المستقبلين للأستاذ ميشيل عفلق.

أحمد منصور: ألم يكن كل منهما يشعر بأن وصول ميشيل عفلق يمكن أن يسحب من تحت أقدامهما بعضًا من الجماهيرية أو من التفاف الناس حولهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت