فهرس الكتاب

الصفحة 5011 من 6253

صلاح عمر العلي: لا لم أبق.. لا أستاذ أحمد أنا بالحقيقة تركت الحزب والسلطة وكل شيء عام 1970، ولم..

أحمد منصور: رجعت بعد ذلك في العام 73 إلى 72 كسفير وممثل للسلطة للحزب الذي يدير الدولة.

صلاح عمر العلي: أيوه بس أنا كنت.. أنا كنت بعيد كل البُعد عن كان.. عن كل ما يجري داخل العراق نهائيا.

تقييم شخصية ميشيل عفلق ونقد أفكاره

أحمد منصور: طيب سأبقى معك في إطار هذا الموضوع، ألم.. يعني هل كان ميشيل عفلق يتمتع بمواصفات الزعيم أم المفكر؟

صلاح عمر العلي: والله يعني أنا بالواقع يعني انطباعي الشخصي أنه كان يحمل كثير من المؤهلات القيادية، كثير من المميزات القيادية.

أحمد منصور: هل يوجد قائد في مسار حياته لقيادة حزبه يهرب ويختفي يعني يتراجع عن أفكاره ومبادئه في كل لحظة يتعرض فيها الحزب أو يتعرض فيها هو شخصيا لمحنة؟!

صلاح عمر العلي: يعني أستاذ أحمد ماذا تريد لشخص يُحكم بالإعدام؟ تريد يعني.

أحمد منصور: أنا لا أقصد هنا الإعدام، بعد انقلاب حسني الزعيم في سوريا عام 49 اعتُقل ميشيل عفلق في 11 يونيو 1949 أرسل عفلق رسالة إلى حسني الزعيم وصفت بأنها رسالة خنوع وخيانة قال فيها: إننا على استعداد لاتباع خط غير منحاز ولكف لساننا إن كانت هذه رغبتكم -يخاطب الزعيم- أما بالنسبة لي فقد قررت اعتزال السياسة نهائيًا، أعتقد أن مهمتي قد وصلت إلى نهايتها وأن طريقتي ليست ملائمة للعهد الجديد. ماذا تمثل هذه الرسالة في تلك المرحلة لزعيم حزبي كان ينظر له الناس بتقديس؟

صلاح عمر العلي: أنا.. أنا بالحقيقة.. أنا بالنسبة إلي حقيقة غير مؤهل لمناقشة هذه الرسالة أو هذه.. هذا الموقف، الموقف هذا ربما...

أحمد منصور: لا أنت الآن..

صلاح عمر العلي: لا لا بس خليني أوضح لك مسألة أنا شخصيًا...

أحمد منصور: مش قضية مؤهل، أنت كنت أحد قيادات الحزب، أنت الذي ذهبت إلى الرجل وجئت به وتناقشت معه وكنت (...) معه..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت