صلاح عمر العلي: نعم أنا.. أنا ممكن أجاوبك.. ممكن أجاوبك عن الفترة اللي عشتها أنا، أما فيما سبق هناك ظروف.
أحمد منصور: مش زعيمك اللي كنت بتؤمن به!
صلاح عمر العلي: هناك ملابسات، هناك يعني دواعي معينة أنا لا أعرف في الحقيقة الأجواء التي أحيطت بميشيل عفلق لكتابة مثل هذه الرسالة، لكن إذا سألتني عما حصل من بعد 23 شباط اللي أنا كنت متابع ومشارك واللي كنت.. كنت أنا...
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنا الآن لا أسألك في التاريخ، ولكن أسألك في الشخصية، في الزعيم الذي...
صلاح عمر العلي: أنا سألتني وجاوبتك.. أنا جاوبتك بأمانة.
أحمد منصور: في الزعيم الذي اتبعتموه والذي آمنتم بأفكاره، أناقشك في هذه الأفكار، هذه الأفكار أنتم حينما اقتنعتم بها روَّجتموها بين أجيال مختلفة ولازالت تروج إلى الآن، هذه الأفكار هي التي جعلت حزب البعث يحكم من 1968 في العراق إلى 9 أبريل 2003 بنفس أفكار هذا الرجل، هذا الرجل له مسار وطالما أنه زعيم لحزب حكم فمن حقنا أن نناقش هذه الأفكار والمبادئ والمواقف...
صلاح عمر العلي: الحق كل الحق.
أحمد منصور: بصفتك كنت أحد تلك القيادات فأنا أسألك: أنت قلت أنه كان يحمل مؤهلات الزعامة، هل هذا يتوافق مع مؤهلات الزعامة؟
صلاح عمر العلي: أنا بالنسبة إلي مثل ما ذكرت لك أنا غير مؤهل لمناقشة شيء أنا لم أكن أعيشه ولا أمارسه ولا كنت يعني بموقع يؤهلني لمناقشة هذه الفكرة، لكن.
أحمد منصور: يعني حنا بطاطو حينما تناول تعليق، على هذه الرسالة في الجزء الثالث من موسوعته عن العراق قال في صفحة 34: خلَّفت هذه انطباعًا لصورة إنسان ضعيف وجبان بالوراثة، وأصيب أتباع عفلق قبل غيرهم بصدمة آنذاك. دا تعليقه هو حنا بطاطو حول هذا الموضوع.
صلاح عمر العلي: تعليق بطاطو.