فريد عبد الخالق: آه، فأنا نشأتي أنا الخاصة أول نشأة أثرت فيَّ، إن أنا نشأت في الريف صغيرًا.
أحمد منصور: في أي منطقة؟
فريد عبد الخالق: في.. في الشرقية، في بلد اسمها فاقوس، ولازال لتأثير الريف ببداوته وبراءته آنذاك أكثر مما هو الآن، تركت في نفسي (..) بصمة في مشاعري وكده، وأنا كان.. كنت وحيد أبويَّ أبي وأمي، فكان دا بيديني فرصة إن أنا يعني أُصنَّف في قائمة المدلَّلين أكثر، ولذلك يعني دي أثَّرت فيَّ، لدرجة إن أنا يعني ما عنديش في حياتي بسهولة النزعة الاستقلالية إن أنا أتحمل مسؤولية أدير حياتي، وأعمل بتاع دا، إنما اللي ليه الفضل في تطوير النقص دا هو.. هي.. هي الدعوة، لأن أنا عانيت داخل الدعوة وفي درب حياتي مواقف شدة، عرفت فيها يعني لما ألاقي علبة بتاعة مشروبات من اللي بنلقيها في الشوارع، بقينا إحنا نحتفظ بيها، لأن من قلة الحاجة حولناها بضغط الظروف إلى مشاعل نسخِّن عليها الأكل، فأصبحت أي حاجة لما.. مش أي حاجة، لغاية الآن عندي انطباع إذا.. أحب أحافظ على أي شيء ألاقيه، كأنه جوايا مخافة إنه يروح مني أو ما ألاقيش بديل، أو أخش ثاني السجن ما ألاقيهوش، فيعني بتجعل حياة الإنسان، بتترك في أعماق نفسه نوع إنه يشكل يعني، يعني بيعمل الشاكلة.. شاكلة، فأنا يعني..
أحمد منصور: كنت وقتيها في هذا الوقت 1941 كنت تعمل تدرس؟