فهرس الكتاب

الصفحة 5433 من 6253

أحمد منصور: مرة يلبس بدلة، مرة يلبس عمامة، مرة يلبس جلابية..

فريد عبد الخالق: أي نعم، صحيح.

أحمد منصور: مرة يبقى أفندي، مرة يبقى شيخ.. مرة..

فريد عبد الخالق: صحيح.

أحمد منصور: يعني هذا يعني لابد من وجود هوية في الزي، لِمَ كان يفعل؟ مرة لبس الجوالة، لِمَ كان يفعل هذا حسن البنا؟

فريد عبد الخالق: آه.. أي نعم، هو يعني من الحاجات اللي أنا بأحطها في اللمسات ذات الدلالة على شخصيته ومنهجيته في تفكيره وقضيته إن هو زي ما تقول كان مولع بأن الناس تصب اهتمامها كله فيما يقول وما يحدد من طريق اختاره لصلاح المجتمع، ولذلك هو نفسه قال لي في القضية دي، قال: أنا ألبس الجلباب، وألبس العمامة، وألبس البدلة، حتى لا يعرفني الناس بزي معين، قضية الزي دي أخشى إنه يقول دا الشيخ اللي مربي لحيته ويقبل إيديه ويحجَّم دوري، أنا عايز ما يتعلق بالشكل دا، يقلعها ويتبقى الجوهر بتاعه المضمون إن أنا جاي لإحياء دعوة، وتغيير أمة، وتحريك لكل شخص عشان يؤدي دوره فيها فكان.. فكان دا اقتضاه إن هو ما يخليش للزي يعني زي ما تقول مَعلَم معين يعرف هو به، والدليل على كده إنه هو كان مولع، الزي له فلسفة فيها، أنا نازل معاه مرة على سلم المركز العام في صحبته، أنا معاه كما أنا، وإحنا على السلم صعد.. إحنا نازلين وصعد فتواجهنا مع أحد الإخوة اللي هو اسمه الدكتور محمد سليمان اللي كان (نائب مدير جامعة القاهرة) يومًا ما وكان..

أحمد منصور [مقاطعًا] : طبعًا وقتها كان طالب لسه..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت