أحمد منصور: 46، 48 كانت فترة نضج سياسي؟
فريد عبد الخالق: أيوه، لأن بدأ التواجد السياسي يوجد، وبدأ هو حتى يحصل تعامله مع رؤساء للدول، ويكتب لهم.
أحمد منصور: يعني في فترة متأخرة من تاريخ الجماعة.. من تاريخ حياة حسن البنا.
فريد عبد الخالق: أيوه.
أحمد منصور: شعر حسن البنا عدم وجود كوادر سياسية في الإخوان تواكب الوضع الذي كان موجودًا آنذاك.
فريد عبد الخالق: أيوه أي نعم.. نعم.
أحمد منصور: ففكر باندماج بين الحزب الوطني وبين الإخوان المسلمين.
فريد عبد الخالق: آه..
أحمد منصور: فكرته أيه في الاندماج؟
فريد عبد الخالق: نعم؟
أحمد منصور: ما هي فكرته في الاندماج؟
فريد عبد الخالق: فكرته في الاندماج هو اللي.. إن يعني تناول الشق السياسي وأداء الدور السياسي اللي هو يتعلق بنظام الحكم، ويتعلق بالوصول مع الشعب إلى المشاركة والحضور في القرار، يعني لهذا الاحتكاك تقوم به كيان عايز يغير، لأن لا تغيير من غير رأي عام.
أحمد منصور: يعني هو الآن كجماعة تملك تيار واسع، ويقال في 46 كانت الإخوان تنصف بالجماعة.. توصف بأنها الجماعة المليونية.
فريد عبد الخالق: أيوه.
أحمد منصور: لم يكن فيها كودار سياسية، الحزب الوطني كان فيه كوادر سياسية، وليس فيه شعب.
فريد عبد الخالق: شعبية.
أحمد منصور: شعبية.
فريد عبد الخالق: آه، هو طبعًا مش معناه.. معناه إن الساحة خالية، لأ، يوجد، إنما عايز يقول العمل أكبر من كده، يعني إحنا يمكن ما استكملناش دورنا اللي يؤهلنا إلى وجود كوادر سياسية كافية لتغطية متطلبات العمل السياسي.
أحمد منصور: أنت عايز تفهمني هنا إن حسن البنا كان بيستشير مكتب الإرشاد، وكان بيستشير الهيئة التأسيسية، وكان بيرجع لكم يعني.
فريد عبد الخالق: أي نعم.. أي نعم، هو..
أحمد منصور: أي نعم إزاي؟