فهرس الكتاب

الصفحة 5447 من 6253

فريد عبد الخالق: لأ، لأ ما هو.. هو فيه شيء، وفكرة أنا عشت في الإخوان فترة طويلة، ويعني دخلت في كل الأقسام وكل الأعمال تقريبًا، فما آنست لا من المرشد نفسه ولا من كون دا نظام مُملى على الجماعة، وأصبح متبَّع، إن فكرة الانقياد والسمع والطاعة دا، أنا ما أعرفش.

أحمد منصور: اضرب لي أمثلة.

فريد عبد الخالق: هأضرب لك أمثلة.

أحمد منصور: بتقول لي الآن أنتم حسن البنا جاء يستشيركم في.. في انضمام الإخوان إلى الحزب الوطني.

فريد عبد الخالق: آه.

أحمد منصور: احكي لي اللي حصل.

فريد عبد الخالق: هو..

أحمد منصور: إزاي بيستشيركوا وإزاي بيأخذ رأي، لأن أنا عندي ضد هذا الكلام؟

فريد عبد الخالق: كويس أنا أرحب.. أنا أرحب..

أحمد منصور: قل لي ما عندك.

فريد عبد الخالق: لأن إحنا كلنا نبغي وصول الحقيقة.

أحمد منصور: اتفضل.

فريد عبد الخالق: يعني لسنا يعني خصوم، نحن شركاء في البحث عن الحقيقة.

أحمد منصور: لأ أنا خصم لك في هذا الحوار.

فريد عبد الخالق: لأ أنا مش.. مش.. صديق مش خصم، لأن أنا أرحب.. أصل أنا حياتي..

أحمد منصور: برضو مش.. مش هأنحاز لك مطلقًا.

فريد عبد الخالق: لأ.. لأ، أصل كويس اللي أنت قلتها، أصل أنا طبيعتي كده، أنا أحب الرأي الآخر، ولا يغنى البشر من وجود رأي آخر، لأن.. وربنا خلق كده الازدواجية دي، خلق ليل ونهار وخلق ذكر وأنثى، يعني طبيعة لأن دا فيه حياة أكثر، فأنا أرحِّب جدًا والإسلام يرحِّب، وربنا أقام الحوار دا جزء من الإسلام نفسه.

أحمد منصور: مع هذا الترحيب ارجع لي للموضوع، تقول لي حسن البنا جاء إلى مكتب الإرشاد في سنة 46.

فريد عبد الخالق: أيوه.

أحمد منصور: وعرض على مكتب الإرشاد عملية اندماج بين الحزب الوطني وبين الإخوان المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت