فريد عبد الخالق: يعني هي أول سفره أنا بأعتبر لها أهمية كبيرة في حياتي كلها، وأنا بأعتبر هو مارس فيها دور خاص، وتميز هو به، كما تميَّز عن أسلافه من الناحية العلمية، أو الدعاة المفكرين زي جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا، دي كلها مدرسة سبقت حسن البنا، وأثَّرت، وتعلَّم منها واستفاد منها، إلا أنها كان يغلب عليها الناحية العلمية البحتة، مافيهاش ناحية مؤسسية، هو يتميز بأنه حوَّل الفكر إلى حركة، فأصبح هو ليس فكرًا مطلقًا، بل فكرًا حركيًا -إذا صح التعبير- وبحيث إنه ترجم الفكر النظري إلى واقع تمثَّل في أسر وآليات وأنظمة موجودة، فدي الميزة بتاعته، ولذلك هو كان يقول أنا يعني يمكن ما تركتش فيكم سبت طويل من المؤلفات النظرية، إنما أنا كان كل مهمتي أمام الله، إنني أنا أؤلف رجال، وفعلًا الرجال الذين ألفهم لازال للآن، يقومون بدور أكبر من دور المجلدات، يعني أنا لما أنظر مثلًا المسلمين في أوروبا، المسلمين في أميركا، وأشوف المنطلق بتاع التعبير عن حقوق المسلمين، ومناهضة دعاة الصهيونية إلى النقيض بتاع دا، أجد لهم دور، أنا لما أتكلم على الإنترنت كوسيلة اتصال أجد يوسف القرضاوي كإسلام أون لاين، هو بدأ يشوف وبيشتغل، كل دول رجال الدعوة، لما أجد ناس.
أحمد منصور: طب خليني في الرحلة بتاعتك.