فريد عبد الخالق: لما أجد ناس الشخصيات النهارده بارزة في الدعوة، وتتعاون مع الدولة في مسائل كثيرة، أجدهم من تلاميذ الدعوة، زي الدكتور محمد كمال أبو المجد هو من تلاميذ الدعوة، مع استقلاله الفكري، ومع هو شموله في العمل، ومع كل الاعتبارات التي لا تنسى، يعني إنما هو أنا بأعتبره من ثمار والغراسة الطبية اللي نشأت في حضن الدعوة، وتربت على الإسلام وشربته، وكان لحسن البنا له الدور، وهم لا ينكرونه، فأنا عايز أقول الرجل كجانب دوره دا، الواسع الغزير، وربَّى في رجاله، والرجال لهم أثر للآن، في أوروبا وأميركا، وفي الصراعات والأزمات اللي بتواجه الأمة الإسلامية النهارده.
أحمد منصور: في أي سنة رحلتك الأولى كانت معاه؟
فريد عبد الخالق: نعم؟
أحمد منصور: في أي سنة؟
فريد عبد الخالق: دي.. دي كانت مبكرة قوي، يعني أنا كان في سنة يمكن.
أحمد منصور: 42.
فريد عبد الخالق: لا بعد يجي 43 حاجة زي كده.
أحمد منصور: 43، رحت معاه فين؟
فريد عبد الخالق: رحت معاه رحلة يعني أنا طلبني إني أنا أصحبه، وطبعًا لم أكن يعني أعلم لماذا هو طلبني، وإلا إن الصحبة العامة، يعني كويس.
أحمد منصور: كنت أنت وقتها عضو هيئة تأسيسية.
فريد عبد الخالق: كنت أي نعم.
أحمد منصور: عضو مكتب إرشاد.
فريد عبد الخالق: أيوه.
أحمد منصور: مسؤول عن الطلبة، فيه.. فيه حاجات أخرى؟
فريد عبد الخالق: أيوه، فجيت بقى لأ، فجيت.
أحمد منصور: لسه.. كل شيء كان يقول فريد عبد الخالق.
فريد عبد الخالق: أي نعم هو حصل ما أنا اتُّهمت..
أحمد منصور: هآجي لك، بس كل..
فريد عبد الخالق: ما أنا يعني اتُّهمت فيها، أو يعني وُجه لي سؤال ليه هو شخصيًا، نهايته لما يجي الوقت اللي حضرتك تشوفه مناسب، نهايته هو.. وبدأنا الرحلة، قلت له أنا أرحب بالرحلة.
أحمد منصور: رايحين فين؟
فريد عبد الخالق: الصعيد.
أحمد منصور: الصعيد.