فهرس الكتاب

الصفحة 5462 من 6253

فريد عبد الخالق: أولًا: قال لي خد أجرة تذكرة درجة ثالثة، هات لي تذكرة وهات لروحك تذكرة، فأنا كنت اللي أعرفه عن الجماعات، والمعلومات البسيطة والأحزاب وبتاع، فخفخة بقى، مسافر بقى هأروح درجة أولى بقى وعلى حسابهم، ويمكن آخد مصاريف انتقال، لقيت الحكاية بيقول لي: لأ، الدعوة بقى إحنا بنصرف على روحنا، والدعوة زي القضية الخاصة، وكل واحد بيصرف عليها، قلت له: لأ دا أنا ماعنديش مانع.

أحمد منصور: يعني إداك ثمن تذكرته هو لوحده؟

فريد عبد الخالق: آه، وأنا..

أحمد منصور: وقال لك أقطع تذكرتك من جيبك؟

فريد عبد الخالق: أيوه، بيعلمني إني أنا أتحمل مسؤولية عملي، ما أنتظرش من الدعوة، أعطي ولا آخذ، ولا أنتظر، ونهايته أنا الدرجة، اللي كان مش كده يا أستاذنا، اللي ركبنا الدرجة الثالثة، أنا عمري ما ركبت درجة ثالثة، بصراحة، أنا كنت بأركب درجة ثانية فما فوق رايح إسكندرية، والدرجة الثالثة أنا كنت اتطلع عليها كده كان ناس يعني يُرثى لهم، واللي هيخش هنا من المنكوبين، فأنا إذا كان الراجل هو المرشد وهو اللي ليه مكانة يعني في الدعوة، والناس كلها بتتحدث عنه، ويركب درجة ثالثة، وأنا أستعلي قبلت مذعنًا، وأول ما دخلت لقيت المقاطف والقفف، ولقيت مافيش مكان أعرف أنا أحط، أقعد فيه، نهايته هو شاف في.. في عيني الحيرة والارتباك يعني، فقال لي: اقعد هنا، جاب لي مكان وقعد قصادي قعدت وأمري إلى الله، وبعدين.. بعد شوية القطر قام، فلقاني أنا متوتر وقلق يعني، لأن الخشب بيضايقني، الخشب صعب.

أحمد منصور: الدرجة الثالثة يعني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت