أحمد منصور: سمعت عنها نفس القصة.. أكمل.
فريد عبد الخالق: بس لسه باقي اللي حصل بقى فدلوقتي أنا لما الكلب لاقيت الكلب قبل ما يقعد باسط كفيه هو قال لك كده لما أدركه النَصّب والتعب هو عمل محاولات رهيبة ليخرج.
أحمد منصور: ما ألتفتش لك مطلقا؟
فريد عبد الخالق: لا التفت للباب لأنه بحث عن الحرية زي حالاتي أنا وجدت فيه أنا وهو يعني زملاء سجن تمام أنا عايز الحرية بس بعقل يعني مفيهاش فايدة إن أنا أفتح الباب هو يعني غاب عنه ما يعني تحليت أنا به مثلا بأني عارف ده لا يُفتَّح إنما هو أتصور إنه فانتصب والله لا أنساه أنتصب بقوة وحجمه كبير وبين فيه الوحشية..
أحمد منصور: وقف على الباب يعني.
فريد عبد الخالق: لغاية الباب لغاية لما مسك حرف الباب.
أحمد منصور: لفوق.
فريد عبد الخالق: لفوق وانتصب كده أمامي؟
أحمد منصور: كان كلب ضخم يعني.
فريد عبد الخالق: كان ضخم وفضل وأنا يعني في السجن الحربي يعني رأيت بعيني ما يجعلني كمان غير الكراهية العامة كراهية خاصة لأني شوفت هو أحد الإخوان اسمه عبد الرحمن البنان لا أنساه شاب كان في حياته ومؤمن ويعني زكي النفس كده برضه عُذِب بالكلب وشوفته في السجن الحربي سُمِح يعني سُلِط الكلب عليه فأخذ قطعة من لحمه أي والله أخذ قطعة من لحمه فأنا شوفت قطعة اللحم من الإلية كده خدها الكلب خدها قطعة لحم..
أحمد منصور: قطعة شوفتها لحمة في..
فريد عبد الخالق: ضخمة فأنا يعني ساعة ما جه الكلب قلت هو ده يعني ده أنا بقى مش عارف هيختار مني إيه بس وأنا هينقض عليا فين إنما ضروري يعني لاقيته أنا شوفت بيعمل كده لاقيته بيلهث لهث وعمال يحاول بكل جهده إنه يفتح الباب أو يعني يعرب عن احتجاجه أو يعني ينادي حد يعني يعمل له حاجة اللي بيملكها لغاية لما أدركه التعب فكان الوصف اللي أنا وصفته إنه برضه لم..
أحمد منصور: وجهه إلى الباب وظهره لك وحاطط إيديه.