أحمد منصور [مقاطعًا] : إنسانية وخطف وسلاح مُشهر في وجه..
محمد داوود عودة [مقاطعًا] : طيب يعني الخطف مبرر..
أحمد منصور [مستأنفًا] : وليس مجرد خطف ناس ليس لهم علاقة ببعض، دا بالعكس دول أعداء في نظر البعض!
محمد داوود عودة: آه بس هاي الأوضاع لها مسبباتها، يعني هم ها دول الرياضيين عبارة عن جنود إسرائيليين، كلهم خدموا بالجيش الإسرائيلي، وعملوا عمليات أيضًا -شايف- والبيوجرافي بتاعتهم موجودة على الإنترنت، أي واحد بيقدر يقراها على الإنترنت على صفحة ميونخ 72، بتشوف كل واحد تاريخه.. ما في واحد منهم إلا خدم بالجيش الإسرائيلي.
أحمد منصور: لكن إنتو وقتها ما كانش عندكم دراية بتاريخ كل واحد من هؤلاء؟!
محمد داوود عودة: إحنا بنعرف أن الرياضيين معناها جنود، في إسرائيل ما في شاب إلا جندي.
أحمد منصور: يعني إنتو أيضًا لما قمتم بهذه العملية،لم تكونوا تهدفوا إنكم تقوموا بعملية ضد مدنيين؟
محمد داوود عودة: لأ.. لأ، مطلقًا مش مدنيين، ولما إحنا اخترنا نحن الرياضيين كنا بنعرف أن ها دول شباب وكلهم يخدموا أو خدموا، أو جنود احتياط في الجيش الصهيوني، من ها المنطلق إحنا اخترنا الهدف،لم نختر طائرة فيها المرأة، وفيها الصبي، وفيها الفتاة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ده إنتو تاركينه لوديع حداد.
محمد داوود عودة: يعني هو حر بما اختار، لكن إحنا اخترنا أن نأخذ عمل فيه.. اللي تحت الخطر منهم، هم مثل شبابنا عسكر مقاتلين مش مدنيين ولا عاديين، فاللي صار بعدما تجمعوا، إنه قدم محمد طلباته للألمان..
أحمد منصور [مقاطعًا] : في أي ساعة -تقريبًا- الألمان خدوا علم الآن أن الفريق الإسرائيلي أُحتُجز؟
محمد داوود عودة: بعد خمس دقائق من الحادثة.
أحمد منصور: لأنه فيه واحد هرب.