الآن آجي لمحور هام جدًّا وهو محور الفرنسيين، أنت رحبت بالأمريكيين وعقدت معهم اتفاقية، ولم يكن لديك مانع من وجود البريطانيين، وكان أيضًا هناك معهم اتفاقية، وكان لك رفض تام للوجود الفرنسي، واستعنت بإيزنهاور من أجل طرد الفرنسيين من ليبيا، لماذا هذا الموقف من الفرنسيين؟
مصطفى بن حليم:
أخ أحمد هذا نفس السؤال اللي وجهه لي (بييرمان ديس فرانس) .
أحمد منصور:
رئيس وزراء فرنسا.
مصطفى بن حليم:
رئيس وزراء فرنسا، على أي حال دعني أقول لك كيف، أنا استعنت بإيزنهاور، وجئت من واشنطن إلى باريس، كانت مقابلة عاصفة.. ما فيه داعي أن أتوسع فيها سيئة بدرجة أنهم كانوا في تقاريرهم السرية يقولون: نحن قدمنا له أقل مقدار ممكن من المجاملات الدبلوماسية.
أحمد منصور:
الفرنسيين؟
مصطفى بن حليم:
الفرنسيين.
أحمد منصور:
أعتقد أنك تعرضت لها في كتابك وذكرت حتى أنكم كنتم تستخدمون سيارات الأجرة في الانتقال.
مصطفى بن حليم:
فعلى أي حال جئنا إلى طرابلس، وأرسلنا جوابًا إلى السفارة الفرنسية أن تجديد الاتفاقية هذه لن يجدد بعد آخر السنة.
أحمد منصور:
أيضًا كانوا سيدفعون لكم أموالًا، وأنتم كنتم بحاجة إليها.
مصطفى بن حليم:
نحن لم نكن نريد لا أموال فرنسا ولا وجود فرنسا، ما كان بدي هذا، كنت أريد أن..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يعني الدولار أحلى من الفرنك؟
مصطفى بن حليم:
لا..لا، الفرنك مسموم.
أحمد منصور:
والدولار؟ والجنيه الإسترليني؟
مصطفى بن حليم: