فهرس الكتاب

الصفحة 6149 من 6253

أظن أنك أنت الذي افتتحتها بعد ذلك، أنت الذي افتتحت السفارة الليبية في باريس.

مصطفى بن حليم:

بعد ذلك بأربع سنوات، من الذي كان مستشارًا ثقافيًّا هناك من مجلس قيادة الثورة هو من جماعة الضباط الأحرار؟ الآن سأتذكر اسمه، ركبت معه أنا وزوجتي في سيارته.

أحمد منصور:

ثروت عكاشة.

مصطفى بن حليم:

ثروت عكاشة رحم الله والديك، وباقي الوفد ركبوا تاكسيات، ونزلنا في (جور سانج) أصريت على أن تبدأ المفاوضات يوم 31 ديسمبر على أساس أن الاتفاقية المؤقتة جددت في 31 ديسمبر، تبدأ الاتفاقيات الثانية بعد ذلك، فذهبنا إلى وزارة الخارجية أيضًا في سيارات تاكسي، وقابلت (بييرمان ديس فرانس) وكان عنده وزير الدولة للشؤون الخارجية اسمه مسيو (دي موتيه) ..أيه السفير البريطاني كان السير (جلاد وينجيب) وكان يضغط علي.

أحمد منصور:

ماذا كان يريد بالضبط؟

مصطفى بن حليم:

كانوا يقولون لنا حاجة بسيطة جدًّا: نحن مسئولون عن الدفاع عن ليبيا، لكن نحن أوكلنا الدفاع عن جنوب ليبيا لفرنسا، فلذلك اتفقوا مع فرنسا.. انظر إلى المكر.

أحمد منصور [مقاطعًا] :

يعني توقعون على اتفاق معهم.

مصطفى بن حليم:

انظر إلى المكر والخبث إلى أي درجة، نحن قلنا لهم، أنا قلت لهم كلمة.. يعني أنتم اتفقتم من الباطن بدون الرجوع إلينا..

أحمد منصور:

أنت ما الأوراق التي كانت في يدك حتى تضغط بها على فرنسا حتى تقبل ذلك؟

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت