فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 161

وهذه الثلاث دَلّ عليها حديث كعب بن عُجرة رضي الله عنه ، وهو مُخرّج في الصحيحين - وسيأتي - .

28= في حديث ابن عباس وَرَد ذِكر"عرفات"

قال ابن الملقِّن: قِيل سُمِّيتْ بذلك:

1 -لأن آدم عرف حواء هناك

2 -لأن جبريل عرّف إبراهيم المناسك هناك

3 -لوجود الجبال ، والجبال هي الأعراف .

4 -لأن الناس يعترفون بذنوبهم فيها .

29= تُقطَع الْخِفاف دون السراويل .

30= لو استطاع الاتِّزار بالسراويل لزِمه ذلك ، ولا فِدية عليه .

وكذلك لو اتَّزَر بِثوب ، فلا فِدية عليه ،لأن المحذور في المذكورات أن تُلبس على هيئتها التي اعتاد الناس لبسها عليه .

31= التنبيه على ما تساهل فيه بعض من الناس من لبس ما يُشبه لباس النساء ( التنّورة ) وهو ما خِيط على هيئة إزار بمطاط في أعلاه ، بل وفي بعضها جيوب جانبية !

فهذا من المخيط ، وهو نوع من لباس العرب قديما يُسمّى ( النقبة ) ..

قال في لسان العرب: النُّقْبَة: وهو السراويل بلا رجلين . اهـ .

ولشيخنا الشيخ إبراهيم الصبيحي - حفظه الله - مطوية في التنبيه على هذا اللباس .

فهو من لباس العرب قديما ..

ومن لبسه لزِمته الفدية .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: و ليس له أن يلبس القميص لا بِكُم و لا بغير كُم ، وسواء أدخل فيه يديه أو لم يدخلهما ، وسواء كان سليما أو مخروقا ، وكذلك لا يلبس الجبة ولا القباء الذي يدخل يديه فيه ، وكذلك الدرع الذي يسمى"عرق جين"وأمثال ذلك باتفاق الأئمة .

وأما إذا طرح القباء على كتفيه من غير إدخال يديه ففيه نزاع ، وهذا معنى قول الفقهاء: لا يلبس ، والمخيط ما كان من اللباس على قدر العضو ، وكذلك لا يلبس ما كان في معنى الخف كالموق و الجورب نحو ذلك ، ولا يلبس ما كان في معنى السراويل كالتُّبّان و نحوه ، وله أن يعقد ما يحتاج إلى عقده كالإزار و هميان النفقة ... . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت