فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 161

6="وَخَرَجَ مِنْ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى"تقدّم قول ابن الأثير: الثَّنيَّة السُّفلى ما يَلِي باب العُمْرة .

وفِعله صلى الله عليه وسلم ذلك قيل: إنه وقع اتِّفاقا . وقيل: لأنه أسمح في الخروج ، كما سبق .

و"قِيلَ: إِنَّمَا فَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْمُخَالَفَة فِي طَرِيقه دَاخِلا وَخَارِجًا تَفَاؤُلا بِتَغَيُّرِ الْحَال إِلَى أَكْمَل مِنْهُ ، كَمَا فَعَلَ فِي الْعِيد ، وَلِيَشْهَد لَهُ الطَّرِيقَانِ ، وَلِيَتَبَرَّك بِهِ أَهْلهمَا . قاله النووي ."

وقال العيني: وقيل: ليتبرك به كل من في طريقته ويدعو لهم . وقيل: ليغيظ المنافقين بظهور الدين وعزّ الإسلام . وقيل: ليري السعة في ذلك . وقيل: فَعَله تفاؤلا بتغير الأحوال إلى أكمل منه ، كما فعل في العيد ، وليشهد له الطريقان . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت