6="وَخَرَجَ مِنْ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى"تقدّم قول ابن الأثير: الثَّنيَّة السُّفلى ما يَلِي باب العُمْرة .
وفِعله صلى الله عليه وسلم ذلك قيل: إنه وقع اتِّفاقا . وقيل: لأنه أسمح في الخروج ، كما سبق .
و"قِيلَ: إِنَّمَا فَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْمُخَالَفَة فِي طَرِيقه دَاخِلا وَخَارِجًا تَفَاؤُلا بِتَغَيُّرِ الْحَال إِلَى أَكْمَل مِنْهُ ، كَمَا فَعَلَ فِي الْعِيد ، وَلِيَشْهَد لَهُ الطَّرِيقَانِ ، وَلِيَتَبَرَّك بِهِ أَهْلهمَا . قاله النووي ."
وقال العيني: وقيل: ليتبرك به كل من في طريقته ويدعو لهم . وقيل: ليغيظ المنافقين بظهور الدين وعزّ الإسلام . وقيل: ليري السعة في ذلك . وقيل: فَعَله تفاؤلا بتغير الأحوال إلى أكمل منه ، كما فعل في العيد ، وليشهد له الطريقان . اهـ .