فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 400

سادسًا: استيذان أبي ذر عثمان في الخروج من المدينة امتثالًا بقول رسول الله.

سابعًا: نزوله الربذة برضاه، لا نفيًا ولا طردًا من عثمان.

ثامنًا: لم يكن الربذة خلاء ولا صحراء كما يصورها الأعداء، بل كان فيها عمران حتى بني بها مسجدًا.

تاسعًا: إقطاع عثمان إياه صرمة من الإبل وإعطاؤه إياه مملوكين للخدمة، وإجراء الأرزاق عليه.

عاشرًا: لم يكن منفيًّا ومطرودًا حيث كان يتعاهد المدينة.

فتلك عشرة كاملة

والجدير بالذكر أن الربذة لم تكن بعيدة من المدينة لأن بنيهما ثلاثة أميال فقط، وقال ياقوت: وكانت في أحسن منزل في طريق المدينة" [1] ".

وعلى ذلك قال أبو بكر ابن العربي:

"وأما نفيه أبا ذر إلى الربذة فلم يفعل" [2] "."

ونقل الذهبي عن الحسن البصري أنه قال:

"معاذ الله أن يكون أخرجه عثمان" [3] "."

ومثل هذا روي عن زوجة أبي ذر أنها قالت:

"والله ما سير عثمان أبا ذر إلى ربذة" [4] "."

وأما عدم أخذه القصاص من عبيد الله بن عمر على قتله هرمزان فالغريب أن الشيعة يقولون بهذا القول، الذي يدعون موالاة علي رضي الله عنه

(1) - هوامش المنتقى: ص380

(2) - انظر العواصم من القواصم: ص73

(3) - المنتقى: ص396. ط. مصر

(4) - نفس المصدر والصفحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت