بالعدل وبه يأمرون، ولو جمع أهل الدنيا لكانوا أكثر منها على اختلاف الأديان والمذاهب" [1] ."
وكذلك يقولون: إنه في جابلقاء، أو في جابلساء، وغيرها من الخرافات.
وأما ماذا يعمل، فيقولون:
"إنه يشهد الموسم (الحج) فيراهم، ولا يرونه" [2] .
ويروون أن خادمة إبراهيم بن عبدة، قالت:
"كنت واقفة مع إبراهيم على الصفا، فجاء عليه السلام حتى وقف على إبراهيم، وقبض على كتاب مناسكه، وحدثه بأشياء" [3] .
ويكذب آخر - وهو أبو عبد الله الصالح - فيقول:
"إنه رآه عند الحجر الأسود والناس يتجاذبون إليه، وهو يقول: ما بهذا أمروا" [4] .
ويقول الآخر:
"شاهدت سيماء (إسم رجل من أتباع السلطان) آنفا بسرّ من رأى وقد كسر باب الدار، فخرج عليه وبيده طبرزين، فقال له: ما تصنع في داري؟ فقال سيماء: إن جعفرًا زعم أن أباك مضى ولا ولد له، فإن كانت دارك فقد انصرفت عنك، فخرج عن الدار" [5] .
ويحكي الآخر:
"كنت حاجًا مع رفيق لي، فوافينا إلى الموقف، فإذا بشاب قاعد عليه"
(1) أنظر الأنوار النعمانية لمحدّث الشيعة الجزائري، باب نور في ولادة عليه السلام ج2 ص 58 وما بعد.
(2) الأصول من الكافي، كتاب الحجة، باب في الغيبة ج 1 ص 338.
(3) أيضًا، باب في تسمية من رآه ص 331.
(4) أيضًا.
(5) أيضًا.