إنزلوا عليه، فقالوا: أليس هو قد مر عليك؟ فقال: ما رأيت، وقال: ولمَ تركتموه؟ قالوا: إنا حسبنا أنك تراه" [1] ."
أو بالمدينة [2] .
أو في مكة [3] .
أو برضوى - الجبل الذي يقولون فيه أنه غاب فيه محمد بن الحنفية، كما نقلنا عن السيد الحميري شاعر الشيعة أنه قال:
تغيب لا يرى فيهم زمانًا ... برضوى عنده عسل وماء [4] .
ويقولون: في ذي طوى.
كما يذكر النوري الطبرسي:
أن للشيعة دعاءًا مشهورًا رووه عن الأئمة عليهم السلام، يُعرف بدعاء الندبة، أمروا بقرآءته في الأعياد الأربعة، وفيه ما يُخاطب به إمام زمانه الحجة عليه السلام:
ليت شعري استقرت بك النوى ... بل أي أرض تقلك أو ثرى
أبرضوى أم بغيرها، أم بذي طوى [5] .
أو في اليمن بواد يُقال له شمروخ [6] .
أو الجزيرة الخضراء [7] .
وأما الجزائري، فقد ذكر قصة طويلة غريبة عجيبة، أنه يذكر الجزر التي مسيرة مدتها سنة:
"لا يوجد في أهل تلك الخطط والضياع غير المؤمن الشيعي الموحد، القائل بالبراءة والولاية .. سلاطينهم أولاد إمامهم، يحكمون"
(1) كتاب الخرائج للرواني نقلًا عن كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار للنوري الطبرسي ص 211ط. طهران، الفصول المهمة ص 293 ط منشورات الاعلمي طهران.
(2) الكافي في الأصول، كتاب الحجة ج1 ص328، الفصول المهمة ص 292.
(3) كشف الأستار ص 215.
(4) فجر الإسلام لأحمد أمين ص 273.
(5) كشف الأستار ص 215.
(6) الأنوار النعمانية للجزائري ج 2 ص 65.
(7) بحار الأنوار للمجلسي ج13 باب جزيرة الخضراء.