كما روى المجلسي عن جعفر أنه قال:
"أول من تنشق الأرض عنه، ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي. وإن الرجعة ليس بعامة وهي خاصة. لا يرجع إلا من محض الإيمان محضًا، أو محض الكفر محضًا" [1] .
ورووا عن أبيه الباقر أنه قال:
"إن أول من يرجع إلى الدنيا لجاركم الحسين بن علي عليه السلام، فيملك حتى يقع حاجباه على عينيه من الكبر" [2] .
ولا الحسين وحده فحسب، بل يرجع معه سبعون رجلًا من أصحابه الذين قتلوا معه [3] .
وفي رواية أن الحسين يرجع إلى الدنيا مع خمسة وسبعين ألفًا من الرجال، ويملك الدنيا كلها بعد وفاة المهدي عليه السلام، ثلاث مائة وتسع سنين [4] .
ويرجع معه يزيد بن معاوية وأصحابه، ليأخذ الحسين وأصحابه ثأرهم منهم [5] .
ويساعد الحسين وأصحابه في أخذ ثأرهم وانتقامهم من يزيد وعساكره سبعون نبيًا ورسولا، ويكون أحدهم إسماعيل. كما حكى الجزائري حكاية باطلة بقوله:
"وفي الأخبار الكثيرة عن بريد العجلي أنه سأل الصادق عليه السلام عن قول الله تعالى في إسماعيل أنه كان صادق الوعد، ما المراد"
(1) بحار الأنوار للمجلسي ج 13 ص210، الصافي ج 1 ص959.
(2) بحار الأنوار للمجلسي ج 13 ص 211، البرهان ج2 ص 407، الصافي ج1 ص959، إثبات الهداة للعاملي ج7 ص102.
(3) تفسير العياشي ج2 ص181.
(4) الأنوار النعمانية للجزائري ج2 ص 99،98.
(5) تفسير العياشي ج2 ص282، البرهان ج2 ص408، الصافي ج1 ص259تحت قوله تعالى: [ثم رددنا لكم الكرة عليهم] ، بحار الأنوار ج13 ص219.