فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 400

لينبعن لعلي في مسجد الكوفة عينان تفيض إحداهما عسلًا والأخرى سمنًا، ويغترف منهما شيعته.

وقال المحققون من أهل السنة: إن ابن السوداء كان على هوى دين اليهود، وأراد أن يفسد على المسلمين دينهم بتأويلاته في علي وأولاده لكي يعتقدوا فيه ما اعتقدت النصارى في عيسى ـ عليه السلام ـ فانتسب إلى الرافضة السبئية حين وجدهم أعرق أهل الأهواء في الكفر ودلس ضلالته في تأويلاته [1] "."

وذكر هذه وعقائده وجماعته من الشيعة كل من سعد القمي المتوفى 301هـ [2] "."

والطوسي شيخ الطائفة [3] والتستري في قاموس الرجال [4] وعباس القمي في تحفة الأحباب [5] والخوانساري في روضات الجنات [6] والأصبهاني في ناسخ التواريخ وصاحب روضة الصفا في تاريخه [7] "."

كما ذكر عقائده علماء من السنة كالبغدادي في الفرق بين الفرق كما مر آنفًا.

وبمثل هذا قال الإسفراييني في كتابه التبصير [8] والرازي في اعتقادات فرق المسلمين والمشركين [9] وابن حزم في الفصل وغيرهم.

وقال الشهرستاني تحت عنوان السبئية:

السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ الذي قال لعلي ـ عليه السلام:

(1) - الفرق بين الفرق ص 233 ـ 235 ط مصر.

(2) - المقالات والفرق لسعد بن عبد الله الشيعي القمي: ص 21 ط طهران 1963م.

(3) - رجال الطوسي ص 51 ط نجف 1961 م.

(4) - ج 5 ص 463.

(5) -ص 184

(6) - روضات الجنات

(7) - ج 3 ص 393 ط إيران.

(8) - ص 108، 109

(9) - ص 57 ط دار الكتب العلمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت